رياضه

ارتجاج برأس “ابن زيدان” قبل كأس العالم 2026.. لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر

ظلت لعنة الإصابات تطارد حراس مرمى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم. وبعد التأكد من غياب أنتوني ماندريا عن مونديال 2026 بسبب خلع في الكتف وخضوع ملفين ماستيل لعملية جراحية لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان لإصابة خطيرة “ارتجاج في الرأس”.
عاش لوكا نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين كابوسا مساء الأحد الماضي، إذ تلقت شباكه أربعة أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2-4) في الجولة السابعة والثلاثين لدوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة في الرأس إثر تدخل ليبعد كرة عرضية من المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.
وتوقفت المباراة لنحو أربع دقائق بسبب إصابة لوكا بدوار طفيف ونزيف في الفم، قبل أن يغادر ملعب لوس كارمينيس وسط تصفيق الجماهير، تاركا مكانه لزميله أندير أسترالاغا.
وتم نقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات التي يتطلبها البروتوكول.
وقال مدرب غرناطة باشيتا: “تم نقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها، لأنه كان يشعر بالدوار، وسيبقى تحت المراقبة وسيخضع للفحوصات اللازمة”.
ولا يزال زيدان تحت الملاحظة في المستشفى، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، من بينها موقع “إيديال”.
وسيعرف لوكا خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل.
ويتقدم غرناطة بتسع نقاط على مراكز الهبوط الأولى مع بقاء خمس مراحل على نهاية الموسم.
وجاءت إصابة زيدان بعد خمسة أيام من خضوع ماستيل حارس مرمى ملعب نيون السويسري (الدرجة الثانية) لعملية جراحية لعلاج فتق إربي.
ويمر لوكا بفترة صعبة بعد أن استقبلت شباكه ثمانية أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة 4-0 أمام البسيط الأسبوع الماضي. ووجه قسم من الجماهير حينها أصابع الاتهام إلى أداء نجل زين الدين، لكن صحيفة آس الإسبانية سعت للتخفيف من حدة الانتقادات، معتبرة أن الحارس لم يكن مسؤولا عن الأهداف التي استقبلها، وأرجعت ذلك إلى حد أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.
لا يزال الجدل قائما حول مركز حراسة المرمى في المنتخب الجزائري. ورغم أدائه المقبول بشكل عام، لا يزال لوكا يواجه صعوبة في الحصول على إجماع الجمهور الجزائري، الذي يواصل مقارنته برايس مبولحي.

ومن المفارقات أن الحارس البالغ من العمر 26 عاماً حصل مؤخراً على نقاط مع تألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام الأوروغواي (0-0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، خاصة عندما يلعب بقدمه، وهو الجانب الذي يقدره المدرب البوسني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان وخروجه القسري لن يؤثر على مشاركته في المونديال، لكن عليه إدارة المباريات المتبقية بحذر لتجنب أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب الوطني من أزمة حقيقية على مستوى حراسة المرمى، إثر غياب ماندريا وإصابة ماستيل.
وتحيط حالة من عدم اليقين بأسامة بن بوت الذي اختار اعتزال اللعب الدولي مباشرة بعد خروج الجزائر من ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالخسارة أمام نيجيريا (0-2) في يناير الماضي بالمغرب.
وفتح بن بوت (31 عاما) باب الاعتزال بعد تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وقال: «إذا دعاني مدرب المنتخب الوطني سأكون حاضراً، ولن أدير ظهري للواجب الوطني أبداً».
وتطرقت وسائل الإعلام الجزائرية أيضا إلى إمكانية الاستعانة بخدمات حارسين آخرين يبلغان من العمر 31 عاما أيضا، وهما فريد الشعال (شباب بلوزداد) وغية مرباح (شبيبة القبايل).
وتلعب الجزائر في المونديال ضمن المجموعة العاشرة القوية إلى جانب حامل اللقب الأرجنتين التي ستلتقي بها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو، والأردن في 23، والنمسا في 28 من الشهر نفسه.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى