المملكة: قمة مجتمع المعلومات ترشح مشاريع سعودية لنيل جائزتها لعام 2026


أعلن القمة العالمية لمجتمع المعلومات (القمة العالمية لمجتمع المعلومات) لعام 2026، لتشريح عدد من مشاريع سعودية للفوز بجائزتها هذا العام.
وتشارك الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" وترشحت تسعة مشاريع ومبادرات نوعية للجائزة، أهمها مشروع "منح شهادة اعتماد لمقدمي خدمات الذكاء الاصطناعي" (علامات الأخلاق الذكاء الاصطناعي)، والذي يهدف إلى تشجيع الجهات على تبني الممارسات الأخلاقية من خلال تقييم مدى الالتزام بمبادئ الذكاء الاصطناعي"المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي"والذي يقيس مستوى جاهزية الجهات الحكومية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي ويدعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
بالإضافة إلى "المنصة الوطنية للبيانات المفتوحة" مما يعزز الشفافية ويدعم الابتكار من خلال إتاحة البيانات الحكومية وفق المعايير الدولية.
سد الفجوة اللغوية التقنية
وفي جانب التمكين المعرفي تم ترشيح مشروع "قاموس البيانات والذكاء الاصطناعي بثلاث لغات"والذي يهدف إلى سد الفجوة اللغوية التقنية من خلال توفير مرجع موحد باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، ومشروع "الكشف المبكر عن سرطان الثدي" مما يساهم في دعم القطاع الصحي من خلال توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر، وزيادة دقة التشخيص، وتحسين كفاءة الإجراءات الطبية.
المشاركات تتضمن مشروع "منصة نفاذ للهوية الرقمية الوطنية" بالشراكة مع وزارة الداخلية التي توفر الوصول الآمن والموثوق للخدمات الرقمية باستخدام التكنولوجيا الحيوية المتقدمة.
بالإضافة إلى المبادرة "مبادئ الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام" والتي تم الإعلان عنها بالشراكة مع وزارة الإعلام لتكون مرجعاً إرشادياً ينظم استخدام هذه التقنيات في المحتوى الإعلامي بأشكاله المختلفة.
دعم 90,000 مبتكر
وتشمل المشاريع مبادرة "مسرع الذكاء الاصطناعي التوليدي (الهدف)"والذي يمثل نموذجاً طموحاً لدعم الابتكار، ويهدف إلى دعم 90 ألف مبتكر، وإنشاء 300 شركة ناشئة، ورعاية 600 رائد أعمال في مجال الذكاء الاصطناعي خلال 36 شهراً.
بالإضافة إلى مشروع "لتحسين" والتي توظف الذكاء الاصطناعي لاستعادة وسائل الإعلام التاريخية السعودية رقمياً ورفع جودتها.
يمكنكم التصويت له من خلال هذا وصلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



