أخبار الخليج

المملكة: عاجل – أنظمة إنذار ومنع التخزين العشوائي وتأمين.. اشتراطات إلزامية للغاز في المباني


أصدر مركز كود البناء السعودي مسودة دليل فني لتنفيذ أنظمة الغاز البترولي المسال، مع فرض متطلبات هندسية وتأمينية صارمة، مع مراقبة دقيقة لتسعة عشر مخالفة، لحماية الأرواح والممتلكات.

وكشف الدليل الفني الجديد عن الحوكمة الدقيقة" الهدف="_فارغ"الجهات العاملة في القطاع لضمان الشفافية والامتثال.

وأوضح الدليل أن دور شركات التعبئة والتغليف يقتصر على التوريد، فيما تتولى المكاتب الاستشارية الهندسية تصميم المواقع واعتمادها، وترك التنفيذ والتشغيل والصيانة لمقاولين متخصصين، تحت إشراف وتفتيش دقيق من المفتش الحكومي.

وفي خطوة استباقية لحفظ الحقوق وتغطية المخاطر، ألزم الدليل جميع الأطراف المعنية بالحصول على وثائق تأمينية شاملة وسارية المفعول.

نصت اللائحة على أن شركات التعبئة والتغليف، وشركات التركيب والصيانة، وحتى مرافق المستخدم النهائي ملزمة بتوفيرها التغطية التأمينية للحماية من الحوادث وتسربات الغاز وأي أضرار قد تلحق بالممتلكات أو الأفراد.

أبرز الانتهاكات النوعية

وحذر المركز من تسعة عشر مخالفة صريحة تهدد سلامة المنشآت، متعهدا بمراقبتها والتعامل معها بكل حزم.

وأشار التقرير إلى خطورة الممارسات الشائعة الكارثية، مثل تسخين خزانات الغاز بالماء الساخن لزيادة التدفق، مشددا على ضرورة استبدال هذه الطريقة العشوائية بمبخرات خاصة وآمنة.
/>
وأضافت المعايير التنظيمية أن استمرار استخدام الخزانات القديمة دون إعادة تأهيلها، أو تجاوز الحد المسموح به لعدد الخزانات في الموقع الواحد، يعد مخالفة مباشرة للكود.

كما جرمت اللائحة عدم وجود عقود صيانة مع الشركات المتخصصة، وعدم وجود أنظمة الحماية من الحرائق، واستخدام التوصيلات والأنابيب غير المخصصة للغاز البترولي المسال.

وعلى المستوى الهندسي، حظرت الاشتراطات بشكل قاطع تمديد أنابيب الغاز تحت الأساسات أو داخل الجدران المجوفة وأعمدة المصاعد.
/>
وأشارت التعليمات إلى ضرورة استخدام المواد المعتمدة المقاومة للتآكل، واقتصر استخدام الأنابيب النحاسية على ضغوط تشغيل لا تزيد عن 7.5 كيلوباسكال، بينما يمنع استخدام الأنابيب البلاستيكية المصنوعة من مادة البولي إيثيلين داخل المباني.

ومن حيث الأرقام، حدد الدليل المسافات الآمنة للدبابات وفق جداول زمنية دقيقة تحيد خطر التجمعات البشرية.

تركيب الخزانات وكشف التسربات

وأكدت الاشتراطات حظر تركيب الخزانات على أسطح المباني، مع إلزامها بترك مسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار بين الخزانات المدفونة وحدود العقارات المجاورة، مع ضرورة دفنها على عمق لا يقل عن 15 سنتيمتراً في المناطق الخالية من حركة المركبات.

وأبرزت الوثيقة أهمية التكنولوجيا في الوقاية من الكوارث، مع تحديد آليات تشغيل أجهزة كشف التسرب ولوحات التحكم. وأوضح الدليل أنه يجب على النظام إصدار إنذار مبكر عند وصول تركيز الغاز إلى 15% من الحد الأدنى للانفجار، كما يجب فوراً إغلاق الصمام الكهربائي تلقائياً عند وصول النسبة إلى 30%.

ولم تهمل اللائحة الجديدة جانب الاختبارات الفنية الصارمة قبل منح تصاريح التشغيل النهائية. وألزم الدليل المهندسين بإجراء اختبارات الضغط بمعدل يعادل مرة ونصف الحد الأقصى لضغط التشغيل، وذلك باستخدام الهواء أو الغازات الخاملة مثل النيتروجين، ويمنع منعا باتا استخدام الأكسجين كوسيلة اختبار لتجنب التفاعلات الخطرة.

واختتم الدليل بتأطير دورات الصيانة والفحص الدورية، مما يجعلها التزامًا مستمرًا وليس إجراءً عابرًا. وتقضي التعليمات بإعادة فحص وتأهيل خزانات الغاز كل خمس سنوات، فيما تخضع صمامات وعدادات تخفيف الضغط لاختبارات صارمة كل عشر سنوات، على أن يتم استبدال أسطوانات وصمامات الشاحنات الصناعية بالكامل خلال اثنتي عشرة سنة من تاريخ الصنع.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى