فن ومشاهير

توصيات مؤتمر اللغة العربية والعلوم التطبيقية في المدينة المنورة


الجامعة الإسلامية وقائع المؤتمر الدولي "عربي و العلوم التطبيقية التمكين والتكامل"مع عدة توصيات مهمة، أبرزها اعتماد سياسات التحول اللغوي الرقمي ضمن الاستراتيجيات الوطنية؛ تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي، والتأكيد على اعتماد اللغة العربية في تدريس المقررات الأساسية، مع تحديد نسب إلزامية للمحتوى العربي في المقررات الأكاديمية.
نظمت جمعية الجواء الإسلامية المؤتمر بشراكة استراتيجية مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، واستمرت فعالياته على مدار يومين، خلال الفترة من 16 إلى 17 ذي القعدة، في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات. في المدينة المنورة.
وشارك في المؤتمر نخبة من العلماء والمتخصصين، ونخبة من الأساتذة والباحثين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

جلسات بحثية متخصصة

وشهد المؤتمر عددا من الجلسات الحوارية والجلسات البحثية المتخصصة التي ناقشت واقع اللغة العربية في العلوم التطبيقية، وحضورها في مجالات البحث العلمي والمحتوى الرقمي، بالإضافة إلى استعراض التجارب والمبادرات المتعلقة بتعريب العلوم، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية.
كما تضمن المؤتمر ندوة علمية بعنوان "السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية: الرؤية ونقاط الانطلاق وآفاق التأثير"بالإضافة إلى دورتين تدريبيتين تناولتا النماذج اللغوية وآلية بنائها، والأساليب الإحصائية لاستخراج الوحدات المعجمية. دعماً للمهارات المعرفية والتطبيقية بالإضافة إلى معرض مصاحب.

اعتماد سياسات التحول اللغوي الرقمي

وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات هي: اعتماد سياسات التحول اللغوي الرقمي ضمن الاستراتيجيات الوطنية؛ تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي، والتأكيد على اعتماد اللغة العربية في تدريس المقررات الأساسية، مع تحديد نسب إلزامية للمحتوى العربي في المقررات العلمية.
وإنشاء صناديق تمويل لدعم مشاريع المعالجة الآلية للغة العربية وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتعزيز الشراكات بين الجامعات وأكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية والقطاع الخاص لتحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية.
ودعم الصناعات الثقافية الرقمية وتعريب المنتجات التعليمية والترفيهية. وتضمنت التوصيات أيضًا تعزيز إنتاج المحتوى الرقمي العربي.
تفعيل استخدام اللغة العربية الفصحى في الوسائط الرقمية، وتدريب صناع المحتوى على المهارات اللغوية، وبناء مدونات لغوية مفتوحة المصدر تشمل النصوص واللهجات الفصحى والمعاصرة، وتحسين أدوات المعالجة الآلية بالتنسيق مع المختصين.
إطلاق منصة عربية موحدة لإنتاج بيانات عربية مفتوحة وموثوقة ومعاجم رقمية تفاعلية تعنى بتعريب العلوم والمصطلحات، ودعم المبادرات المفتوحة لإثراء المحتوى الرقمي. اللغة العربية، وتوفير البنية التحتية للحوسبة السحابية لدعم الباحثين.

الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي

وشدد المؤتمر على أهمية الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص المتخصصة، مع التوثيق الدقيق للمصادر، وتعزيز التكامل بين الجهات لربط التطبيقات الذكية بإصداراتها باللغة العربية، وتطوير الخطط الدراسية من خلال تضمين دورات في الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات، وتبني بيئات تعليمية تجمع بين التكنولوجيا والإشراف البشري، وتدريب التدريسيين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق مسارات بحثية لطلبة الدراسات العليا في مجالات الرقمنة. اللغويات، وإنشاء برامج أكاديمية مزدوجة تجمع بين علوم اللغة العربية والعلوم التطبيقية.
كما أكدت التوصيات على دعم البحوث البينية بين اللغة العربية والعلوم التطبيقية، وتطوير الأدوات التقنية للتحليل البلاغي والأسلوبي، والالتزام بمواثيق أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وربط جهود التعريب والترجمة بالترقيات الأكاديمية، واشتراط نشر ورقة بحثية باللغة العربية في التخصصات التطبيقية ضمن معايير الترقية، وحث الباحثين على ترجمة أبحاثهم ونشرها رقمياً باللغة العربية.
بالإضافة إلى تنظيم المؤتمر سنويا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. المدينة المنورة .

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى