أخبار الخليج

المملكة: بنسبة 80%.. توطين العلاج المتطور يرفع كفاءة رعاية مرضى الأورام بالمملكة


حققت المملكة العربية السعودية نقلة نوعية في خفض التكاليف" الهدف="_فارغ"النظام الصحي يهدف إلى رعاية أعداد أكبر من مرضى الأورام ودعم نوعية الحياة المستدامة."Dr.

وقال إن التطورات السريعة في الأدوية التقنيات الطبية وتمثل الخدمات العلاجية على مدى العقود الماضية تحولاً نوعياً في مسار الرعاية الصحية عالمياً، مدفوعاً بارتفاع متوسط ​​العمر المتوقع والتقدم الكبير في مجال التكنولوجيا الحيوية والأتمتة.

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل متخصصة بمقر الجامعة، ضمن جهود دعم التحول النوعي في المنظومة الصحية الوطنية.

البحث والابتكار يعزز الخدمة الصحية

وأوضح العتيبي أن الاستثمارات الضخمة في البحث والابتكار أدت إلى قفزات نوعية في الأدوية والتكنولوجيا الحيوية، مثل العمليات الجراحية الروبوتية. والمناظير الحديثة والعلاجات المناعية المتقدمة لمرضى السرطان.

وأشار إلى أن نجاح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في توطين العلاج بالخلايا التائية خفض تكلفة الحالة الواحدة من 1.3 مليون ريال إلى ما يقارب 250 ألف ريال.

وأشار إلى أن هذا التحول المالي لم يهدف فقط إلى خفض الإنفاق، بل إلى تعظيم الأثر الصحي وتوجيه الموارد بكفاءة عالية لضمان شمولية الخدمة العلاجية لأكبر عدد من المستفيدين.

وأشار مدير مركز اقتصاديات الصحة إلى أن التجربة السعودية شملت أيضاً التوسع في تقنيات الجراحة الروبوتية في المستشفيات المرجعية، لتعزيز دقة التشخيص وتحسين فعالية النتائج الطبية.

وذكر أن وزارة الصحة مستمرة في تنفيذ برامج وقائية مكثفة للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، مما يساهم في تقليل المضاعفات المستقبلية وتقليل التكاليف الصحية على المدى الطويل.

وأشار العتيبي إلى الدور المحوري للمتخصصين في اقتصاديات الصحة في تقديم نماذج تعاقدية حديثة تعتمد على النتائج الصحية المحققة للمرضى، بدلا من الاعتماد على مفهوم التوريد التقليدي.

وأكد أن التحول نحو الصحة القائمة على القيمة يمثل مستقبل النظم الصحية، حيث يتم التركيز على تحقيق أفضل النتائج الصحية للمستفيدين مقابل الاستخدام الأمثل للموارد، مما يساهم في بناء نظام صحي مستدام يحقق جودة الحياة للمجتمع.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى