المملكة: 20% نسبة الإصابة بالمملكة.. حملة توعية بالربو تستهدف 600 طالب في الخبر

كشفت إحصائيات طبية حديثة أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تتراوح بين 15% و20%، تزامناً مع تدشين مستشفى الإمام عبدالرحمن بن فيصل الجامعي بالخبر" الهدف="_فارغ"والتعامل الصحيح والمبكر معها.
افتتح المدير التنفيذي للمدينة الطبية الأكاديمية بالجامعة الدكتور سعد العمري أعمال الحملة التوعوية الشاملة لرفع مستوى الوعي المجتمعي.
وشهد حفل التدشين حضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد الشهراني، والمدير التنفيذي للمستشفى الجامعي الدكتور أسامة الصويان، والمدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبدالله يوسف، ونخبة من الأطباء والمتخصصين.
التركيز على الطلاب.
التركيز على طلاب المدارس
ونظم قسم الطب الباطني هذه التظاهرة الطبية بالتعاون الواسع مع أقسام طب الأطفال، طب الأسرة والمجتمع، أمراض النساء والولادة، الرعاية التنفسية، الصيدلة، التغذية، ورعاية الطوارئ، إضافة إلى وحدتي التثقيف الصحي والتواصل.
وأكدت رئيس قسم الباطنة بالمستشفى الدكتورة عبير السعيد أن الحملة تركز بشكل خاص على طلاب المدارس، حيث تم إرسال الدعوات إلى ثلاثين مدرسة لاستقبال نحو 600 طالب وطالبة. 200 زائر يوميا بالإضافة إلى استقبال زوار المستشفى.
وأوضح الدكتور السعيد ذلك الإحصاءات الرسمية تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالربو محليا بين الأطفال والمراهقين مقارنة بكبار السن.
وأضاف رئيس قسم الطب الباطني أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تتراوح بين 15% إلى 20%، وترتفع نسبته بين الأطفال والمراهقين مقارنة بالكبار، لافتاً إلى أن التقديرات العالمية تشير إلى إصابة ما بين 260 و300 مليون شخص بالربو، ما يعكس الأهمية القصوى لهذه الحملات للحد من مضاعفاته الخطيرة.
أركان تربوية حول طرق الوقاية
وتتضمن الأنشطة زوايا تثقيفية متكاملة تتضمن طرق الوقاية وتجنب المهيجات وطرق التشخيص والأجهزة المستخدمة وكيفية التعايش الطبيعي مع المرض، والعلاقة الوثيقة بين التغذية الصحية والسيطرة على أعراض الجهاز التنفسي.
وشدد الدكتور السعيد على أن الوعي هو الأساس الأساسي لمكافحة الربو، لدوره في تقليل التعرض لمثيرات المرض، وتعزيز الالتزام بالعلاج الوقائي اليومي، والاستخدام الصحيح للعلاجات الطارئة عند الحاجة.
من جانبه أوضح الدكتور زياد حمدي استشاري طب الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات النوم، أن تشخيص مرض الربو لدى الأطفال دون سن الخامسة يعتمد بشكل أساسي على التاريخ الطبي والفحص السريري، نظرا لصعوبة إجراء فحص وظائف الرئة لهذه الفئة.
وشدد الدكتور حمدي على اختلاف الأعراض بين البالغين والأطفال، وكذلك اختلاف العلاجات الطبية المرخصة لكل فئة عمرية.
وأشار استشاري الأطفال إلى أن هناك اعتقادات خاطئة لدى الآباء، مثل الاعتقاد بأن أجهزة التبخير أكثر فعالية من أجهزة الاستنشاق، وعدم استخدام العلاج الوقائي إلا عند ظهور الأعراض.
وحذر الدكتور زياد حمدي من البيئة المنزلية المحفزة للنوبات، محذرا من التعرض للتدخين السلبي والبخور والفحم والغبار وتقلبات الطقس والهواء البارد المباشر والحيوانات ذات الفراء.
تأثير التدخين على الأطفال
وفي سياق متصل، أكد استشاري أمراض الجهاز التنفسي والروماتيزم وطب النوم الدكتور فهد الملحم، أن الأطفال هم الأكثر تأثراً بالمهيجات مثل التدخين والسجائر الإلكترونية والعطور القوية.
وأشار الدكتور الملحم إلى أن الضرر الذي يسببه التدخين السلبي للأطفال قد يفوق الضرر الذي يلحق بالمدخن نفسه، وهو ما شكل محوراً رئيسياً لفعاليات الحملة التوعوية.
وصحح استشاري الجهاز التنفسي المفهوم الشائع حول استخدام أجهزة الاستنشاق مباشرة عبر الفم، مؤكدا أن استخدام أجهزة “المباعد” المتخصصة أكثر فعالية لضمان إيصال الدواء إلى الرئتين بدلا من تجمعه في الفم.
واختتم الملحم حديثه بالتحذير من خطأ إيقاف الأدوية الوقائية. عند عدم ظهور الأعراض، مشددا على أهمية الإقلاع عن التدخين، أو تجنبه بالقرب من الأسرة حفاظا على صحتهم، ومؤكدا أن الاستخدام المنتظم للعلاج يقلل بشكل كبير من شدة النوبات، حتى في الحالات التي تكون فيها حالة المريض مستقرة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




