" الأمن السيبراني" وسيمنز يتعاونان لتعزيز المرونة السيبرانية الوطنية

" الأمن السيبراني" وسيمنز يتعاونان لتعزيز المرونة السيبرانية الوطنية
أبوظبي في 7 مايو / وام/ وقّع مجلس الأمن السيبراني وشركة سيمنز، مذكرة تفاهم، لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني عبر البنية التحتية الحيوية والقطاعات الصناعية، بهدف معالجة تأمين بيئات تقنيات التشغيل في المنظومة الصناعية لدولة الإمارات.
وترسي هذه المذكرة، التي وُقِّعت على هامش النسخة الخامسة من منصة “اصنع في الإمارات”، إطاراً استراتيجياً للعمل المشترك في مجال الدفاع السيبراني وتبادل المعرفة وتطوير قدرات أمنية مستضافة محلياً، مما يعزز مكانة دولة الإمارات بوصفها رائدةً عالميا في مجال المرونة الرقمية.
ويعتزم الطرفان إنشاء مركز ابتكار مشترك للتميز، يُخصَّص لتطوير أبحاث الأمن السيبراني لتقنيات التشغيل، وتنمية الكفاءات، ونشر حلول متطورة داخل دولة الإمارات.
ويأتي التعاون في وقت تتصاعد فيه التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية – من برامج الفدية والتجسس الإلكتروني إلى الهجمات المتطورة على بيئات تقنيات التشغيل – من حيث وتيرتها وتعقيدها على الصعيد العالمي. ومع تسارع الدول في تنفيذ أجنداتها للتحول الرقمي، باتت الحاجة إلى تعاون موثوق عابر للحدود بين الحكومات وشركات التكنولوجيا أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وأكد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: “تلتزم دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ببناء اقتصاد رقمي آمن يُحرِّكه الابتكار. وتجمع شراكتنا مع سيمنز بين خبراتها العالمية في الأمن السيبراني الصناعي ورؤيتنا الوطنية لبناء منظومة متكاملة للدفاع السيبراني. ويندرج هذا التعاون ضمن تنفيذ استراتيجيتنا الوطنية للأمن السيبراني، بهدف تعزيز قدرتنا على الكشف عن التهديدات السيبرانية والتصدي لها والتعافي منها عبر مختلف القطاعات”.
وقال محمد خليفة، رئيس الصناعات الرقمية في سيمنز لمنطقة الشرق الأوسط: “الأمن السيبراني ليس مجرد تحدٍّ تقني، بل هو ركيزة للتنافسية الاقتصادية والمرونة الوطنية. وتعكس مذكرة التفاهم هذه مع مجلس الأمن السيبراني قناعتنا المشتركة بأن تأمين البنية التحتية الحيوية يستلزم تعاوناً عميقاً وبناءً للقدرات المحلية وتقنيات بمستوى عالمي. ومعاً، نضع الأسس لمستقبل رقمي أكثر أماناً وسيادةً لدولة الإمارات”.
وتحت محاور التعاون في إطار مذكرة التفاهم، يعتزم الطرفان متابعة التعاون في عدة مجالات استراتيجية:
• البنية التحتية الأمنية المستضافة محلياً: استكشاف نشر منصة إدارة المعلومات الأمنية والأحداث (SIEM) داخل دولة الإمارات باستخدام البنية التحتية السحابية الوطنية، لضمان سيادة البيانات والقرب التشغيلي.
• التكامل الآمن عبر الحدود: تقييم آليات إعادة توجيه التنبيهات بصورة آمنة من منصة SIEM المستضافة في الإمارات إلى أنظمة سيمنز في ألمانيا، لتمكين استجابة منسقة وسريعة للحوادث عبر الجغرافيات المختلفة.
• التوسع التدريجي في قدرات مركز العمليات الأمنية: تقييم زيادة تدريجية في قدرات مركز العمليات الأمنية (SOC) المستند إلى الإمارات بما يتوافق مع الطلب المتنامي، لضمان عمليات دفاع سيبراني قابلة للتوسع ومرنة ومرسّخة محلياً.
• نشر حل :SINEC Guard استكشاف خيارات نشر حل سيمنز SINEC Guard على البنية التحتية السحابية الإماراتية، مع تموضع تسويقي محلي لدعم نمو منظومة برمجيات الأمن السيبراني في الدولة.
يُرسي هذا التعاون، إلى جانب نشر التقنيات، إطاراً واسعاً لتبادل المعلومات المستمر والاستجابة المشتركة للحوادث، إذ يعتزم الطرفان تبادل المعلومات الاستخباراتية حول مخاطر أمن المعلومات وانتشار البرمجيات الخبيثة ومؤشرات الاختراق، فضلاً عن التعاون في تقديم الدعم الاستشاري خلال الحوادث السيبرانية وتنسيق مجموعات عمل مشتركة يضمها خبراء من كلتا المؤسستين.
ومن خلال التعاون المتبادل في ورش العمل التقنية وبرامج التدريب على الأمن السيبراني وتبادل المعرفة، سيعمل الطرفان معاً على تحديد فرص مشاركة الخبرات السيبرانية الخاصة بتقنيات التشغيل مع المؤسسات المحلية والجهات الحكومية وأصحاب المصلحة في القطاع الصناعي، مما يعزز خط إمداد المواهب السيبرانية الوطنية في الإمارات.
وتستند مذكرة التفاهم إلى الريادة الراسخة لشركة سيمنز في مجال الأمن السيبراني الصناعي، حيث تتولى الشركة حماية بعض أحرج البنى التحتية في العالم، من شبكات الطاقة والمنشآت الصناعية إلى شبكات النقل والمباني الذكية.
وبفريق عالمي يضم أكثر من 1,300 خبير في الأمن السيبراني يتعاملون مع ما يزيد على 1,000 حادثة شهرياً، تحتل سيمنز موقعاً فريداً يمكّنها من مساعدة الشركات والدول كالإمارات في التصدي للتقارب المتنامي بين تهديدات تقنية المعلومات وتقنيات التشغيل.
ويضمن هذا الإطار أن تُثمر الشراكة عن نقل تقنيات فحسب، بل عن منظومة معرفية متكاملة تبني المهارات والخبرات والمرونة المؤسسية التي ستُديم قدرات الإمارات في الدفاع السيبراني لسنوات مقبلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam




