تقارير

ضمن حملة “فخورين بالإمارات”…هيئة تنمية المجتمع في دبي تنظّم مسيرة “صانعات الأجيال يفتخرن بالإمارات”

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي مسيرة مجتمعية وطنية تحت عنوان «بناة الأجيال يفتخرون بالإمارات» في حديقة أم سقيم، بحضور مدير عام الهيئة حصة بنت عيسى بوحميد، وبمشاركة واسعة من النساء من مختلف فئات وشرائح المجتمع، في مبادرة تحتفي بدور المرأة الإماراتية صانعة جيل وشريكاً أساسياً في بناء المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني.
وتأتي هذه المبادرة تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمشاركة في مبادرة “الإمارات فخورة” التي تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن وتعزيز الروابط المجتمعية. وإلى جانب المسيرة، شهد الحدث مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي ساهمت في تعزيز المشاركة المجتمعية، بمشاركة تطوعية من رواد الأعمال الإماراتيين، حيث تم توزيع الأعلام والهدايا على الجمهور، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات ترفيهية وتوعوية تستهدف الأمهات وأطفالهن، وسط أجواء احتفالية جسدت روح الفخر والانتماء الوطني.
وأكدت بوحميد أن المبادرة مستوحاة من رؤية القيادة الرشيدة في دعم المرأة الإماراتية وتعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك ومستدام، قائلة: “تمثل المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في عملية التنمية وصانعة الأجيال والقيم. ومن خلال مثل هذه الفعاليات نؤكد على أهمية دور الأم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز روح الولاء والانتماء لدى الأبناء. فبناء المجتمع القوي يبدأ بالأسرة الواعية والمتماسكة، التي نعمل على دعمها من خلالها”. برامج ومبادرات مستدامة تعزز جودة الحياة والاستقرار الأسري والمجتمعي”.
وأضافت: «تتوافق هذه المبادرة مع أهداف بناء نظام اجتماعي متكامل يعزز تماسك المجتمع ويوفر بيئة داعمة لتمكين المرأة والأسرة، ما يسهم في ترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش في العالم، في إطار «أجندة دبي الاجتماعية 33» التي تضع الإنسان والعائلات في مقدمة أولوياتها».
وهدفت المبادرة إلى إبراز دور المرأة الإماراتية في بناء الأجيال، وترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني، وتعزيز مكانة الأم كحاضنة للهوية الوطنية الإماراتية، إضافة إلى دعم أواصر التواصل والتضامن بين المرأة في المجتمع، من خلال إشراك مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأمهات وربات البيوت، وكبار المواطنين وقيادات المجتمع، وأصحاب الهمم وأسرهم، وممثلي الهيئات الحكومية والمجتمعية النسائية، والمتطوعين والفرق النسائية التطوعية، بالإضافة إلى القُصّر وذويهم. الأسرة بما يعزز قيم التلاحم المجتمعي والتواصل بين الأجيال.
يُذكر أن الحدث تم تنظيمه بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة والشريكة، منها القيادة العامة لشرطة دبي، ولجنة تأمين الفعاليات، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والقيادة العامة للدفاع المدني، وهو ما يعكس تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية في إنجاح المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى