نحو استدامة الهوية.. «وِرث» يطلق الأولويات البحثية في الفنون التقليدية لتعزيز الاقتصاد الثقافي

يطلق" الهدف="_فارغ"التراث الوطني وإبرازها عالمياً.
وذكر المعهد أن المبادرة تهدف إلى تحديد الفجوات المعرفية وربط البحث بالفرص الاقتصادية والثقافية، بالإضافة إلى توجيه البحث نحو المجالات التي تعاني من نقص الدراسات، ودعم التكامل بين البحث والممارسة.
مجالات الأولويات البحثية
وأشار التقرير إلى أن منهجية بناء هذه الأولويات ارتكزت على معايير دقيقة شملت الأثر الثقافي والاقتصادي، ومدى إلحاح الفجوة المعرفية، وقابلية التطبيق، والتغطية الجغرافية، مع ضمان اتفاق المختصين في هذا الشأن. الميدان.
وكشف المعهد عن مجالات الأولويات البحثية التي شملت قطاعات مختلفة، أبرزها الحرف اليدوية من حيث هندسة المواد واقتصاديات الحرف، وفنون النسيج والأزياء التقليدية، والفنون المسرحية وأشكال التعبير الثقافي التي تركز على علم الاجتماع والتأثير الثقافي.
كما شملت المجالات التراث المعماري والمبني، والخط العربي، والفنون التطبيقية والبصرية التي تجمع بين الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إدارة التراث والسياحة والتكامل التكنولوجي.
وأفاد المركز. وتمثل هذه الخطوة أساسًا أساسيًا لتوثيق التقنيات والابتكارات في مجال المنسوجات الذكية وترسيخ الهوية المعمارية.
وأوضح المعهد أن التركيز على الروايات الرقمية وعلم الموسيقى والآلات يأتي لتعزيز حضور الفنون التقليدية في المحافل الدولية، مؤكداً التزامه بتوفير بيئة بحثية متينة تضمن نقل المعرفة الفنية إلى الأجيال القادمة وتدعم مكانة المملكة كمركز عالمي للفنون التقليدية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



