تقارير

12 مايو بدء طلوع “منزلة الشرطان” إيذاناً بدخول فصل الصيف

وبعد غد 12 مايو، تشهد سماء البلاد، بحسب حساب الأبراج القمرية، صعود “حالة الثريا” فوق الأفق الشرقي فجرا، وهي إشارة إلى قدوم الصيف عند العرب وسيادة الطقس الحار على عموم شبه الجزيرة العربية نهارا. ويسميها عامة أهل الحرث “ثريا الثريات” ويكون طلوعها في فترة “ثريا الثريات” أي في فترة غيابها.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات الفلكية وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، إبراهيم الجروان، لوكالة أنباء الإمارات، إن «الكوكبتين» تعتبر مساحة من السماء في «دائرة البروج» أو «المسار الظاهري للشمس في السماء»، وهو ألمع نجم بين الكوكبتين، وهما نجمان على رأس البيوت القمرية والأول الشامية أو البيوت الشمالية، التي تقع شمال الشمال. البروج. ويسمى “البرجين” لأنه الشرط أو الإشارة لأنه أول البيوت القمرية، وعند العرب “البرجان” هما قرنا كوكبة الحمل أو (الحمل). البطين هو بطن الحمل، والثريا هي آلية الحمل.

وأضاف أن العرب يعزون الموسم إلى شروق النجوم الساطعة الواقعة على دائرة البروج، إذ تستمر معظم هذه النجوم في الظهور في سماء الليل لمدة لا تقل عن 10 أشهر، لافتا إلى أن شروق «الشرطين» يتزامن مع ميل درجات الحرارة للارتفاع بما يتجاوز 40 درجة مئوية نهارا، وميل الهواء إلى الجفاف مع انخفاض نسبة الرطوبة إلى أقل من 30% نهارا. كما يهدأ الخليج العربي، ويبدأ بحر العرب وشمال المحيط الهندي بالاضطراب، ويبدأ موسم النشاط الاستوائي في بحر العرب وشمال المحيط الهندي. والبحر بمعدل من 3 إلى 5 اضطراب مداري متوقع في بحر العرب خلال شهري مايو ويونيو.

وأوضح أن «البارح» تنشط خلال هذه الفترة، وهي الرياح الشمالية الغربية الصيفية الجافة والحارة إلى حد ما والمحملة بالأتربة والغبار. ويمتد موسم هبوب “البارح” من منتصف شهر مايو إلى نهاية شهر يوليو، ثم تشتد رياح “السموم” الحارة والجافة، ويصاحبها بداية نضج ثمار الرطب المبكر في الجزيرة العربية، ونضج التين والمانجو، وجفاف معظم المراعي البرية، ويأتي وقت جز صوف الأغنام أو شعر الإبل.

وأوضح أن الصيد البحري خلال هذه الفترة يكثر ويعتبره أهل البحر من أفضل مواسم الصيد البحري في الخليج العربي، حيث يكثر الكنعد والقباب والهامور وأسماك القرش وقرش “الرايور” والأضلاع وغيرها من الأسماك السطحية. كما تنشط وتتشكل على بعض الشواطئ ظاهرة “البحار” أو “التيار الساحب” حيث يتكرر ظهورها مع المواسم الانتقالية وبداية تحول المناخ المعتدل إلى الحار، ويشكل هذا التيار خطرا على مرتادي الشواطئ حيث يسحب الناس ويدفعهم إلى البحر.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى