مال و أعمال

نرحب بتوظيف المواطنين.. ونسب التوطين «مرضية إلى حد كبير»

أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق روتانا ناصر النويس، أن السياحة من أكثر القطاعات الواعدة للمواطنين الشباب، وقال إن المجموعة ترحب بشدة بتشغيلهم، لافتاً إلى أن نسب التوطين في المجموعة «مرضية تماماً».

وذكر النويس في حديث لـ«الإمارات اليوم» أن «السياحة العلاجية والاستشفائية» من القطاعات التي ستضيف قيمة لقطاع السياحة في الإمارات، معرباً عن تطلعه إلى توفر منتجعات خاصة للاستشفاء، وزيادة أعدادها بشكل كبير في الإمارات.

وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها إدارات السياحة على مستوى الدولة لتحفيز السياحة الداخلية ساهمت بشكل كبير في زيادة نسب الإشغال والطلب على الفنادق بشكل عام، مشيراً إلى أن نسب الإشغال الفندقي في الصيف تصل إلى 80%، وهذا لم يكن موجوداً من قبل.

وتفصيلاً، قال ناصر النويس، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق روتانا، إن الإجراءات التي اتخذتها إدارات السياحة على مستوى الدولة لتحفيز السياحة الداخلية، ساهمت بشكل كبير في زيادة معدلات الإشغال والطلب على الفنادق بشكل عام، في ظل التأثيرات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة وعلى المستوى العالمي.

وأكد أن عام 2025 يعد من الأعوام التي شهدت طفرة غير مسبوقة في أعداد السياح، تجاوزت 30 مليون سائح، ما وضع الإمارات في المركز الأول على مستوى المنطقة العربية ودول الخليج.

وتابع النويس: «في الإمارات اعتدنا على النمو القوي والطفرات بعد كل أزمة، والدليل على ذلك النمو الكبير الذي شهده الاقتصاد، خاصة قطاع السياحة، بعد جائحة كورونا، وتحديداً في الفترة من 2021 إلى 2025».

وأضاف: «رغم الظروف الراهنة، تعتبر الإمارات من أفضل الوجهات السياحية وأكثرها أماناً، حيث يمارس الناس أعمالهم وحياتهم بشكل طبيعي، سواء على مستوى العمل أو الدراسة أو الترفيه»، مشيراً إلى أن الجميع في الإمارات يعتز بها ويثق في قيادتها الحكيمة، كما أنشأ النظام السياحي في الدولة علاقات قوية مع السياح من جميع دول العالم، حيث زار الكثير منهم الدولة أكثر من مرة.

وأكد النويس أن البنية التحتية الترفيهية والسياحية في الإمارات تعد من الأفضل على مستوى العالم، بدليل أن السياح والزوار، إضافة إلى مستوى الأمن والأمان والاستقرار والمعاملة الراقية التي تتميز بها الفنادق والمنتجعات، إضافة إلى الخدمات المميزة جداً التي تقدمها مطارات الدولة، مشيراً إلى أنها عوامل داعمة لنمو القطاع السياحي.

ورداً على سؤال بخصوص تأهيل الكوادر الوطنية للمجموعة، قال النويس: «تعتبر السياحة من أكثر القطاعات الواعدة للمواطنين الشباب، ونحن في (مجموعة روتانا) نهتم كثيراً بتوظيفهم، في حين أن معدلات التوطين لدينا مرضية جداً».

وأكد النويس أن الحوافز التي تقدمها الحكومة تدعم أيضاً توطين الشباب، مشيراً إلى أن قطاع السياحة من أهم القطاعات التي تشهد نمواً، قائلاً: «إذا أخذنا إمارة أبوظبي كمثال، فقد شهد القطاع نمواً خلال السنوات الثلاث الماضية تجاوز 20% في الأرباح والإيرادات».

ورأى النويس أن أهم ما يقدره المستثمرون وأصحاب الفنادق في الإمارات هو التعاون مع الدوائر والجهات الحكومية التي تستمع لكافة المقترحات والطلبات، لتشجيع السياحة، إضافة إلى افتتاح هذه الجهات مكاتب خارجية، وحضور ملحوظ في كافة الفعاليات السياحية العالمية، والتواصل الدائم مع العاملين في القطاع بشكل شهري، مما يحفز ويدعم جذب السياح ويحفز السفر إلى الإمارات.

وأشار النويس إلى أن الفنادق في الإمارات تلبي متطلبات مختلف الشرائح والمستويات، سواء السائحين الفاخرين، أو السائحين الأثرياء، أو السائحين من ذوي الدخل المتوسط، فضلاً عن الشباب، كاشفاً عن خطط لزيادة عدد الغرف الفندقية من خلال المشاريع الجديدة وخطط التوسع التي يتم الإعلان عنها، مؤكداً أن كل هذه الأمور تصب في مصلحة الحركة السياحية وزيادة أعداد السائحين.

وأشار النويس إلى أن الخدمات المتوفرة على مدار العام، بما في ذلك المراكز التجارية والمطاعم والمتاحف وأماكن التسوق، كلها تخدم السياح سواء في فصل الصيف أو الشتاء، بدعم تسويقي كبير تقوم به إدارات السياحة المتخصصة، لافتاً إلى أن نسب الإشغال الفندقي في الصيف تصل إلى 80%. وقال: «لم تكن موجودة من قبل، إضافة إلى الطلب الكبير عليها خلال فصل الشتاء».

ورداً على سؤال بشأن الإضافة التي قد تكون جديدة على قطاع الضيافة في الدولة، قال النويس: «ما أتطلع إليه هو حضورها القوي وزيادة عددها في السوق الإماراتي، وهي منتجعات الاستشفاء، خاصة في ظل وجود طقس مناسب وبنية تحتية صحية وطبية ممتازة».

وأكد النويس أن قطاع السياحة الطبية والاستشفائية يعد من القطاعات التي ستضيف قيمة لقطاع السياحة في دولة الإمارات.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى