تقارير

قد تجد نفسك وحيداً في مواجهة طهران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة خاصة مع القناة 12 الإسرائيلية، كواليس المكالمة الهاتفية الدرامية التي جرت بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران.

وأوضح ترامب أنه وجه تحذيرا شديد اللهجة لنتنياهو من مغبة الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة، مؤكدا له أنه قد يجد نفسه وحيدا في مواجهة طهران إذا لم يتوخى الحذر الشديد.

وبينما أشار الرئيس الأميركي إلى نجاحه في تقليص حجم الضربة الإسرائيلية وإيقافها في نهاية المطاف بعد اتصالات إقليمية وبوادر هدوء من إيران، أكد أن واشنطن لا تزال تسعى إلى إبرام اتفاق دبلوماسي شامل مع طهران.

تفاصيل القرار

وذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي طلب من نتنياهو، خلال مشاورات هاتفية موسعة جرت الليلة الماضية، عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني. وبينما انتهت تلك المكالمة دون حل واضح من الجانب الإسرائيلي، دخل نتنياهو على الفور في نقاش أمني مغلق مع قادة المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، عاد بعدها وأبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بقراره النهائي بالمضي قدماً في ضرب إيران.

ووصف ترامب لحظة التنفيذ العسكري الإسرائيلي قائلا: “لقد أبلغنا الجانب الإسرائيلي بالهجوم في مرحلة متأخرة للغاية، حيث كانت الطائرات في طريقها بالفعل إلى إيران، لكنني تمكنت من التدخل وتقليص نطاق وحجم هذه الضربة”.

كواليس الوساطة الإقليمية

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية وراء الكواليس، أشار ترامب إلى أن خمس دول من المنطقة تساهم في جهود التهدئة بين واشنطن وطهران مارست ضغوطا على البيت الأبيض لمطالبة إسرائيل بوقف الهجمات.

وكشف الرئيس الأميركي عن نقطة التحول التي أدت إلى تهدئة الأوضاع، قائلا: “هذا الصباح، اتصل بنا الإيرانيون وأكدوا رسميا أنهم لن يشنوا أي هجمات أخرى على إسرائيل، وطلبوا منا التدخل لوقف الضربات الإسرائيلية. وبناء على ذلك، اتصلت بنتنياهو ودفعته إلى التوقف فورا”.

صفقة جيدة

واختتم ترامب حديثه بالتأكيد على أن الإدارة الأميركية لا تزال تركز على المسار الدبلوماسي، مؤكدا أن طهران تبدي رغبة واضحة وملموسة في توقيع اتفاق مع واشنطن، ووصف هذا المسار بأنه يؤدي إلى “صفقة جيدة” تضمن استقرار المصالح الاقتصادية والأمنية في المنطقة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى