أخبار الخليج

المملكة: غسل الكعبة المشرفة.. مشهدٌ إيمانيٌّ تتوارثه الأجيال وعناية لا تنقطع بالبيت العتيق


كتاريخ غسل الكعبة المشرفةوالذي يصادف الخامس عشر من شهر المحرم، ويتجدد في" الهدف="_فارغ"الاحتفالات التي ارتبطت بتاريخ البيت القديم على مدى قرون عديدة، وبقيت حاضرة كمظهر من مظاهر التعظيم والإجلال للكعبة المشرفة، إذ تتجاوز هذه المناسبة مفهوم الرعاية المادية إلى دلالات إيمانية عميقة تعكس المكانة الرفيعة التي يمثلها بيت المقدس في ضمير الأمة الإسلامية.

مشهد مهيب

في كل عام تفتح أبواب الكعبة المشرفة في مشهد مهيب استعدادا لغسل جدرانها الداخلية وأرضيتها، وسط إجراءات دقيقة. ويعكس حجم العناية التي تحظى بها الكعبة المشرفة، والحفاظ على تفاصيلها ومكوناتها التاريخية والمعمارية، التي تمثل جزءا من التراث الإسلامي الخالد.

يحمل هذا المشهد روحانية خاصة؛ فهو يرتبط بأقدس بقعة على وجه الأرض، ويذكرنا بتاريخ طويل من الاهتمام بالبيت الحرام والعناية به، بدءاً من تنظيفه وصيانته الدورية، مروراً بالعناية بملابسه ومرافقه، وصولاً إلى الحفاظ على أدق تفاصيله بما يليق بمكانته العظيمة.

مراسم غسل الكعبة

ويمثل حفل غسل الكعبة المشرفة انعكاساً لجهود متواصلة تبذل على مدار العام لخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما، حيث يتم وفق منظومة متكاملة من الأعمال التنظيمية والفنية التي تضمن الحفاظ على البيت العتيق والعناية به وفق أعلى المعايير.

وتبدأ مراسم الغسل بتجهيز الكعبة المشرفة وتنظيف أرضيتها من الداخل، ثم غسل الجدران والأرضيات والأعمدة الداخلية بماء زمزم الممزوج بماء الورد والعطور الفاخرة، قبل أن تتعطّر دواخلها بأفخر أنواع البخور والعطور، في مشهد يجسد الاهتمام الدقيق بتفاصيل هذا الحدث السنوي الذي يهم المسلمين في مختلف أنحاء العالم. العالم.

وتحمل هذه المناسبة بعدا يسلط الضوء على استمرارية العناية بالكعبة المشرفة جيلا بعد جيل، باعتبارها أحد المشاهد التي تجسد ارتباط الأمة الإسلامية بقبلتها ووحدة مشاعرها تجاه البيت الحرام.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى