مال و أعمال

غرامات تصل لـ500 ألف ريال.. «موانئ» تطرح لائحة لحماية حقوق المستفيدين


لقد قدمت الهيئة العامة للموانئ "الموانئ" لائحة لحماية حقوق المستفيدين من التفتيش البصري، بهدف فرض رقابة صارمة على المشغلين والناقلين داخل الموانئ السعودية.

ويأتي ذلك بهدف ضمان جودة الخدمات وتحديد آليات واضحة للتعويض المالي ومعالجة الشكاوى وتطبيق الغرامات الرادعة.

تفاصيل اللائحة الجديدة

كشفت الهيئة العامة للموانئ عن تفاصيل" الهدف="_فارغ"الغرامات المالية تصل إلى 500 ألف ريال، مع إمكانية إيقاف أو إلغاء التراخيص في حال ثبوت المخالفات الجسيمة.

السقف المالي للتعويضات

وحددت اللائحة سقفاً مالياً دقيقاً للتعويضات المتعلقة بحوادث النقل البحري، اعتماداً على وحدة حقوق السحب الخاصة المقومة بالريال السعودي، وذلك وفقاً لبيانات وزارة المالية.

ويلزم التشريع الناقل بدفع ما يصل إلى 400 ألف وحدة محاسبية في حالات الوفاة أو الوفاة. الإصابة الجسدية للراكب، مع عدم الإخلال بالحقوق المنصوص عليها في الأنظمة المعمول بها.

وفيما يتعلق بالأمتعة، نصت القواعد التنظيمية على أنه يحق للراكب الحصول على تعويض يصل إلى 22500 وحدة حسابية كحد أقصى في حالة فقدان أو تلف الأمتعة المسجلة داخل قمرة القيادة للسفينة.

وأشاروا إلى أن التعويض عن الأضرار التي لحقت بالأمتعة الأخرى لا يتجاوز 12700 وحدة حسابية.

وتطرقت اللائحة إلى حفظ حقوق أصحاب البضائع من خلال إلزام المشغلين بتحمل المسؤولية الكاملة خلال فترة الحيازة التشغيلية داخل الموانئ.

واشترطت تعويضاً مالياً قدره ستمائة وستة وستون وحدة حسابية وسبعة وستون جزءاً من مائة عن كل طرد، أو وحدتين حسابيتين عن كل كيلوغرام من الوزن الإجمالي للبضائع المفقودة أو التالفة، أيهما أعلى للمستفيد.

ولضبط الالتزام الزمني في تسليم الشحنات، فرضت الهيئة تعويضاً قدره ضعفين ونصف رسم النقل المستحق عن البضائع المتأخرة. واشترطت ألا يتجاوز ذلك المبلغ الإجمالي لإجمالي أجرة النقل المستحقة بموجب عقد النقل البحري لتلك البضائع.

سرعة الاستجابة

ولضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على الحقوق، ألزمت اللوائح شركات النقل والمشغلين بفترات زمنية صارمة للرد على الشكاوى دون تأخير لا مبرر له.

وتم تصنيف فترة المعالجة على أنها يوم عمل واحد للشكاوى التشغيلية العاجلة، و10 أيام لشكاوى الأضرار أو الخسائر، و7 أيام للمنازعات المالية، وخمسة أيام للشكاوى. إداري.

تصعيد الشكوى

ومنح التشريع المستفيدين الحق في تصعيد الشكوى رسميًا إلى الهيئة خلال 30 يومًا من تاريخ إخطار مقدم الخدمة بالرد النهائي.

وأشارت إلى أن عدم الرد خلال المدد المحددة يعتبر رفضاً ضمنياً يمنح المشتكي حق اللجوء المباشر إلى الهيئة عبر قنواتها الإلكترونية المعتمدة أو الرقم الموحد.

الأبعاد الإنسانية

وفي بعد إنساني يعزز شمولية خدمات الموانئ، شددت الهيئة على منع أي تمييز بين الركاب، وألزمت الناقل بإعداد السفن والمرافق لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة ومحدودي الحركة بأمان تام.

ونوهت إلى ضرورة إبلاغ المسافر بحاجته للمساعدة قبل 60 دقيقة من موعد المغادرة لضمان توفير المعدات والكوادر البشرية المؤهلة لخدمته مجاناً.

وألزمت التعليمات التنظيمية المشغلين بتوثيق جميع عمليات مناولة البضائع إلكترونياً والاحتفاظ بسجلات لمدة 3 سنوات لضمان الشفافية المطلقة عند التحقيق.

حفظ الأمتعة

وأضافت أنه يتم الاحتفاظ بالأمتعة التي لا يطالب بها أصحابها في مكان آمن لمدة 30 يوما قبل تسليمها إلى الجهات المعنية، فيما يتم التخلص من المواد القابلة للتلف مثل المواد الغذائية خلال أربع وعشرين ساعة.

وتأتي هذه الخطوة التنظيمية في إطار جهود الهيئة العامة للموانئ لرفع كفاءة القطاع البحري وحوكمة عملياته التشغيلية وتحسين تجربة المستفيدين.

وألزمت الهيئة كافة المشغلين والناقلين بتسوية أوضاعهم ونشر شروط الاتفاقيات القياسية. تقديم الخدمة للجمهور خلال ستين يومًا من تاريخ نفاذ اللائحة لضمان الامتثال الكامل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى