«الموارد البشرية والتوطين» تستطلع آراء الباحثين عن عمل لتطوير خدمات «نافس»

أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين «استشارة رقمية» تهدف إلى استطلاع آراء الشباب الإماراتي الباحثين عن عمل حول الخدمات والمبادرات المقدمة عبر منصة «نفيس»، وذلك في إطار جهودها لتعزيز أهداف التوطين ورفع تنافسية الكفاءات الوطنية وتطوير تجربة الباحثين عن عمل بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل وتطلعات الكوادر الإماراتية الشابة.
ودعت الوزارة ثلاث فئات من الشباب المواطنين، “الباحثين عن عمل”، و”حديثي التخرج”، و”الباحثين عن فرص التدريب أو التطوير المهني”، للمشاركة في الاستشارات الإلكترونية عبر موقعها الإلكتروني وإبداء آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدة أن النتائج ستسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة عبر المنصة، وتحسين رحلة الباحث عن عمل، بما يدعم توفير فرص عمل نوعية ومستدامة، ويعزز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وأوضحت أن إطلاق الاستشارة يأتي من منطلق حرصها على إشراك المتعاملين في تطوير الخدمات الحكومية، والاستفادة من مقترحاتهم كشركاء في تصميم المبادرات المستقبلية، بما يساهم في تطوير الحلول الرقمية بما يتوافق مع تطلعاتهم.
وتركز النصيحة على التعرف على أبرز التحديات التي يواجهها الباحث عن عمل أثناء استخدام منصة “نفيس”، سواء في الوصول إلى فرص العمل المناسبة، أو الاستفادة من الخدمات التدريبية وبرامج التطوير المهني، بالإضافة إلى التعرف على أبرز العقبات التي قد تؤثر على رحلة البحث عن عمل، تمهيداً لمعالجتها ضمن خطط التطوير المستقبلية.
وتسعى الوزارة من خلال النصائح إلى رصد الخدمات والمزايا الجديدة التي يتطلع الباحثون عن عمل إلى إضافتها إلى منصة “نفس”، مما يساهم في تحسين تجربة المستخدم، وتقديم خدمات أكثر مرونة وكفاءة، وتعزيز المواءمة بين مؤهلات المواطنين واحتياجات مؤسسات القطاع الخاص، فضلاً عن دعم جاهزية الكفاءات الوطنية للانضمام إلى سوق العمل. وتضمن الاستبيان ثلاثة أسئلة رئيسية. تناول الأول أبرز التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل عند استخدام منصة “نفس”، فيما تناول الثاني الخدمات أو الميزات الجديدة التي يود المشاركون إضافتها لتحسين تجربة البحث عن عمل، ورصد الثالث مدى الرضا عن الخدمات الحالية.
وأكدت الوزارة أنه سيتم استخدام مخرجات الاستشارة كبيانات داعمة لعملية تطوير الخدمات واتخاذ القرارات المستقبلية، بهدف تحسين جودة وكفاءة خدمات وزارة الموارد البشرية والتوطين، وتطوير الأنظمة الرقمية وقنوات تقديم الخدمات لتصبح أكثر سهولة ومرونة وتكاملاً، بالإضافة إلى استشراف احتياجات المتعاملين المستقبلية والاستفادة من مقترحاتهم في خلق مبادرات وخدمات جديدة تدعم أهداف التوطين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




