إدراج الذكاء الاصطناعي في التعليم ضمن جائزة خليفة التربوية

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات مؤسسة زايد للإرث الإنساني، إدراج فئة الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم في الدورة العشرين (2026-2027) للجائزة.
ويهدف هذا المجال إلى تسليط الضوء على أبرز الممارسات العلمية والتطبيقية في الذكاء الاصطناعي في بيئة التعلم بمختلف المراحل التعليمية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات. وأشارت الأمانة العامة للجائزة إلى أن الدورة العشرين تتضمن 10 مجالات موزعة على 18 فئة تغطي مختلف المجالات التعليمية والتطبيقية والمجتمعية على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وأكدت بدء قبول طلبات المرشحين في الدورة الجديدة اعتباراً من اليوم وحتى 31 ديسمبر المقبل.
وأكد الأمين العام لجائزة خليفة التربوية حامد الهوتي أهمية هذه الدورة التي تكمل الجائزة من خلالها عقدين من التميز التعليمي والأكاديمي والمجتمعي، كمبادرة وطنية رائدة. بدأت رحلتها في عام 2007 حاملة رسالة شاملة للتميز في المجال التعليمي. ونجحت الجائزة خلال عقدين من الزمن في إحداث تأثير إيجابي وإنساني في قطاع التعليم بمختلف مكوناته وعلى كافة المستويات، مما وضعها في صدارة الجوائز التعليمية المتخصصة على المستوى الإقليمي والعالمي.
وقال الهوتي، في كلمته خلال إطلاق الدورة العشرين للجائزة، أمس: «شهدت الجائزة منذ انطلاقتها اهتماماً كبيراً من مختلف المؤسسات العالمية المرموقة، باعتبارها إحدى المبادرات الوطنية البارزة التي انطلقت من دولة الإمارات إلى العالم، وتحمل رسالة تتعلق بجودة حياة الإنسان، وتخلق أثراً إيجابياً على كافة الأفراد والمجتمعات».
وأوضح الهوتي أن الدورة العشرين تشمل مجالات تشمل: التعليم العام (فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً، وفئة الأداء التربوي المؤسسي)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، فئة الأسر الإماراتية المتميزة)، وأصحاب الهمم (فئة الأفراد، فئة المؤسسات والمراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، فئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً وعربياً)، ومجال التعليم العالي. (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال البحث التربوي (فئة البحث التربوي)، ومجال الكتابة التربوية للأطفال (فئة الابتكارات التربوية، فئة أبحاث دراسات أدب الطفل)، ومجال المشاريع والبرامج التعليمية (فئة الأفراد، فئة المؤسسات، فئة الطلاب، وفئة الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم) والتي تعرض لأول مرة في هذه الدورة، بهدف إبراز الجهود البحثية والتطبيقية والحلول التعليمية المبتكرة التي تساهم في تطوير منظومة التعليم والتعلم من خلال استخدام التقنيات الرقمية و الذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة التعليم، ويحسن أساليب التدريس والتقييم، ويحسن مخرجات التعلم، ويرفع جودة الأداء وتميزه في كافة المؤسسات التعليمية.
وتستهدف هذه الفئة الأفراد وفرق العمل والمؤسسات والطلاب، بالإضافة إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي التعليمية التي أثبتت من خلال التطبيق العملي على مدى السنوات الثلاث الماضية قدرتها على إحداث تأثير تعليمي مستدام في بيئة التعلم.
وأوضح أن الجائزة طورت موقعها الإلكتروني خلال الفترة الأخيرة وفق أفضل الممارسات التطبيقية والفنية، مما يجعل هذا الموقع منصة متميزة للتفاعل مع المرشحين المحتملين، من حيث تقليل الوقت والجهد في تقديم الطلبات إلكترونيا، فضلا عن الدقة والشفافية في التعامل معها من قبل اللجان المتخصصة في الفرز والتحكيم والتقييم، حتى إعلان النتائج المقررة في إبريل 2027.
• 10 مجالات موزعة على 18 فئة تعليمية وتطبيقية ومجتمعية في الدورة العشرين للجائزة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




