محمد بن راشد يزور معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اليوم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، الذي تقام دورته الثالثة والعشرون في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «تراثنا فخرنا». وتستمر فعالياته حتى السادس من سبتمبر المقبل، وسط مشاركة واسعة لنخبة من الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية الرائدة من داخل الدولة وخارجها.
وتفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة أدنيك، وعدد من المسؤولين، عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة في المعرض.
واطلع سموه على أحدث المنتجات والتقنيات والحلول المتخصصة في قطاعات الصيد والفروسية والصقارة، بالإضافة إلى المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تعزيز الابتكار والاستدامة والحفاظ على البيئة والحفاظ على التراث الثقافي.
واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح من مسؤولي الجناح والشركات والمؤسسات المشاركة حول أبرز الابتكارات والمنتجات المتطورة التي قدمتها الدورة الحالية، ودورها في تطوير القطاعات المرتبطة بأنشطة الصيد والفروسية والتراث، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها الثقافية والتاريخية.
وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالنمو المستمر الذي يشهده معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عاماً بعد عام، والمكانة الدولية المرموقة التي يرسخها كمنصة عالمية تجمع الخبراء والمتخصصين والهواة وصناع القرار والعلامات التجارية الرائدة من جميع أنحاء العالم.
ونوه سموه بدور المعرض في التعريف بالتراث الإماراتي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز حضور الإمارات على خريطة الفعاليات العالمية المتخصصة في مجالات التراث والصقارة والفروسية، فضلاً عن مساهمته في دعم الصناعات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بهذه القطاعات.
وتعتبر الدورة الثالثة والعشرون لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الأكبر في تاريخ الحدث من حيث المساحة وعدد المشاركين. ويحتل لأول مرة كامل مرافق وقاعات مركز أدنيك أبوظبي، وتمتد فعالياته على مدى عشرة أيام متواصلة، ما يعكس النمو السريع للمعرض والطلب المتزايد عليه من العارضين والزوار من داخل الدولة وخارجها.
وتنظم مجموعة أدنيك المعرض بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، بمشاركة نخبة من الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية المتخصصة، ضمن 15 قطاعاً تشمل الصيد والفروسية والصقارة والحفاظ على التراث والرحلات البرية والأنشطة الخارجية.
ويستقطب المعرض عدداً كبيراً من الزوار والمهتمين، ويتيح لهم التعرف على أحدث المنتجات والتقنيات والحلول المبتكرة، إضافة إلى استكشاف مختلف جوانب التراث الإماراتي الأصيل من خلال فعاليات ثقافية وتراثية وتجارب غامرة وأنشطة تفاعلية تجمع بين التعليم والترفيه.
ويسلط المعرض الضوء على الترابط الوثيق بين التراث والاستدامة، من خلال عرض الممارسات البيئية الموروثة التي تعكس وعي المجتمع الإماراتي بقيمة الموارد الطبيعية وأهمية الحفاظ عليها، بالتوازي مع استخدام التقنيات والحلول الحديثة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




