المملكة: «عِلم» تستضيف طاولة مستديرة رفيعة المستوى مع البنك الدولي ومنظمة التعاون الرقمي

استضافت “علم”، الشركة الرائدة في مجال الحلول الرقمية، في مقرها الرئيسي بالرياض، ممثلين عن مجموعة البنك الدولي ومنظمة التعاون الرقمي (DCO) وكبار المسؤولين الحكوميين من عدة دول، وقادة المؤسسات التنموية والقطاع الخاص، في مائدة مستديرة مغلقة رفيعة المستوى بعنوان “توسيع الاقتصاد الرقمي: الاستثمار والشراكات والابتكار من أجل النمو”، وذلك على هامش مؤتمر LEAP 2026. لمناقشة سبل الانتقال من الطموحات الرقمية إلى المبادرات القابلة للتنفيذ والاستثمار والتوسع.
وناقش الجدول سبل تعزيز الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتطوير المشاريع الرقمية القابلة للاستثمار وجذب التمويل، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى دعم أنظمة الابتكار. كما ناقش المشاركون سبل تمكين الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من الوصول إلى التمويل والأسواق وفرص النمو، بما يدعم انتقال الحلول الرقمية الواعدة من التجريب إلى التطبيق على نطاق أوسع.
ورحب محمد عبد العزيز العمير الرئيس التنفيذي لشركة “عِلم” بالمشاركين، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين مختلف الأطراف لتحويل الأولويات الرقمية إلى نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة. وقال: “العديد من الدول لديها طموحات رقمية واضحة، في حين تكمن الفرصة اليوم في ترجمة هذه الطموحات إلى حلول قابلة للتنفيذ والتوسع، من خلال… شراكات تجمع بين الأولويات الوطنية بالمعرفة والخبرة والتمويل والقدرة على التنفيذ. واستناداً إلى خبرتنا في تطوير وتشغيل الحلول الرقمية على نطاق واسع في المملكة، وحضورنا الدولي المتنامي، فإننا نتطلع إلى… "علوم" وتوظيف خبراتنا التنفيذية في الشراكات الدولية التي تدعم الحكومات والمؤسسات التنموية في تنفيذ أولوياتها الرقمية وتوسيع نطاق تأثيرها.
وقال الدكتور زكي خوري، أخصائي أول في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ورئيس فريق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان في البنك الدولي: “لقد قدمت المملكة العربية السعودية تجربة متميزة في التحول الرقمي، مبنية على رؤية واضحة ومؤسسات قوية وشراكات فعالة. واليوم، مع تقدم المملكة في رحلتها الرقمية والذكاء الاصطناعي، تتجه الجهود نحو تحويل الابتكار إلى نمو اقتصادي وفرص عمل وفرص تجارية واستثمارية أوسع. ونحن في البنك الدولي فخورون بشراكتنا مع المملكة، ونعمل على المساهمة في نقل تجربتها والاستفادة منها في دول العالم».
من جانبها، قالت أنيا نيتشه، رئيس قسم الشراكات والمالية في منظمة التعاون الرقمي: “إن بناء اقتصاد رقمي شامل قادر على النمو يتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، بما يسمح بتبادل الخبرات وتنسيق الجهود وتطوير الحلول التي يمكن توسيعها عبر الدول والأسواق. وتمثل مثل هذه الحوارات فرصة لتحويل التعاون متعدد الأطراف إلى مسارات عملية تدعم نمو الاقتصاد الرقمي وتوسيع فرص الاستفادة منه”.
ويفتح هذا الحوار آفاقاً لمزيد من التعاون بين الحكومات والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار والخبرات في دعم التنمية الرقمية. وفي هذا السياق، تسعى “علم” إلى القيام بدور فاعل في بناء هذه الشراكات، وتوظيف خبراتها المتراكمة في المملكة لتطوير نماذج وحلول رقمية قابلة للتطبيق وقابلة للتطوير، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز تأثير التكنولوجيا على مسارات التنمية إقليمياً ودولياً.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




