تقارير

«جمارك حتا» تنفذ 129 ضبطية خلال النصف الأول من 2026

أكدت النتائج التشغيلية التي حققها ميناء حتا الجمركي، خلال النصف الأول من عام 2026، قدرة دبي على تعزيز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار، مدعومة برؤية القيادة الرشيدة التي أرست المرونة الاقتصادية، وسرعة الاستجابة، وكفاءة الخدمات الحكومية، ركائز أساسية لتعزيز تنافسية الإمارة، ودعم أهداف الأجندة الاقتصادية لدبي D33، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد المقبل، وترسيخ مكانتها بين الثلاثة الأوائل اقتصادياً. مدن العالم، والتأكيد على كفاءة وسرعة الأداء. رداً على ذلك، نفذ قطاع التفتيش الجمركي بمنفذ حتا 129 ضبطية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وفي الوقت الذي أعادت فيه التغيرات الجيواقتصادية رسم خريطة التجارة العالمية، وغيرت طرق الشحن وسلاسل التوريد، وفرضت تحديات غير مسبوقة على حركة التجارة الدولية، لم تحافظ دبي على تدفق تجارتها فحسب، بل نجحت أيضاً في تعزيز دورها على خريطة التجارة البرية في المنطقة، من خلال جذب تدفقات تجارية جديدة ورفع كفاءة نظامها اللوجستي. وساهمت مرونة اقتصاد الإمارة واستجابتها الاستباقية وبنيتها التحتية المتطورة في تعزيز ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال.

وتفصيلاً، حقق ميناء حتا الجمركي، خلال النصف الأول من عام 2026، أداءً استثنائياً يعكس رؤية دبي الاستباقية ومرونة النظام الجمركي الذي تديره جمارك دبي، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للتجارة عبر الميناء 37 مليار درهم، مقارنة بـ 13.48 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققة نمواً استثنائياً بنسبة 175%، ما يعكس قدرة دبي على استيعاب تحولات التجارة الإقليمية حركة. وتحويلها إلى فرص وقيمة اقتصادية مضافة تدعم النمو وتعزز مكانة الإمارة كمركز رئيسي لتجارة الأراضي بين الأسواق الإقليمية والعالمية.

وامتد هذا النمو إلى حركة النقل التجاري البري، حيث ارتفع عدد الشاحنات المحملة بنسبة 160% ليصل إلى 108,811 شاحنة، مقارنة بـ 41,831 شاحنة خلال نفس الفترة من عام 2025، وهو ما يعكس تنامي التدفقات التجارية عبر الميناء، ودوره المحوري في دعم حركة التجارة البرية.

وبالتوازي مع هذا الأداء، واصل ميناء حتا دوره الحيوي في تسهيل حركة المسافرين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ارتفع عدد حافلات الترانزيت بنسبة 77.5%، ومرت عبر الميناء أكثر من 919 ألف مسافر ونحو 322 ألف مركبة خفيفة.

وتعكس هذه المؤشرات جاهزية النظام التشغيلي وقدرته على استيعاب النمو السريع في حركة التجارة وحركة المسافرين بكفاءة عالية، مع ضمان انسيابية الحركة واستمرارية سلاسل التوريد في ظل المتغيرات الإقليمية.

وقال عبدالله بن دميثان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: “في عالم تتغير فيه خريطة التجارة بوتيرة غير مسبوقة، أصبحت القدرة على ضمان استمرارية سلاسل التوريد وتعزيز ثقة المستثمرين أحد أهم مكونات التنافسية الاقتصادية. وانطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كبوابة عالمية للتجارة والاستثمار، من خلال سياسات اقتصادية مرنة ونظام متكامل يستبق التغيرات ويعزز جاهزية الإمارة لاستيعاب التغيرات السريعة”. التحولات في الاقتصاد الدولي وتحويلها إلى فرص نوعية للنمو.

وأضاف: «إن الأداء الاستثنائي الذي حققه ميناء حتا الجمركي يجسد هذا النهج الاستراتيجي، ويؤكد قدرة دبي على الاستجابة بكفاءة للمتغيرات الإقليمية، وضمان انسيابية حركة التجارة واستمرارية سلاسل التوريد، بما يعزز مكانة الإمارة كشريك موثوق ومركز رئيسي للتجارة العالمية».

وتابع: “تعكس هذه النتائج رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء اقتصاد مرن وجاهز ومستدام، لديه القدرة على اغتنام الفرص وتحويل التحديات إلى محركات للنمو. ولا تواكب دبي التحولات العالمية فحسب، بل تساهم أيضاً في تشكيل مستقبل التجارة، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الابتكار وكفاءة الخدمات وسرعة الاستجابة والشراكة الفعالة مع مجتمع الأعمال”.

وتأتي هذه النتائج امتداداً للنجاح الذي حققته مبادرة «الممر الأخضر» التي أطلقتها جمارك دبي لضمان استمرارية الحركة التجارية والحفاظ على انسيابية سلاسل التوريد في ظل المتغيرات الجيواقتصادية التي تشهدها المنطقة. وساهمت، إلى جانب حزمة من الإجراءات التشغيلية واللوجستية الاستباقية، في جذب تدفقات تجارية جديدة وتعزيز كفاءة الحركة التجارية عبر ميناء حتا، لترسخ دوره كبوابة برية استراتيجية لدبي.

كما دعمت جمارك دبي هذا الأداء بحزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز تنافسية بيئة الأعمال والحد من تداعيات ارتفاع تكاليف الشحن العالمية. وتضمنت المبادرات توسيع قاعدة مقدمي الخدمات اللوجستية وجذب شركات جديدة إلى السوق، مما يساهم في زيادة المنافسة وتوفير خيارات أكثر كفاءة وتنافسية لمجتمع الأعمال.

كما تضمنت المبادرات اعتماد نظام «الشاحن» للأختام الإلكترونية الذكية لحماية وتتبع الشحنات دون فرض رسوم إضافية على العملاء، مما يسهم في تعزيز أمن سلاسل التوريد، وتقليل المخاطر التشغيلية، ورفع موثوقية حركة البضائع، بما يدعم استدامة التجارة ويحمي المجتمع.

وقال مدير عام جمارك دبي، الدكتور عبدالله بوسند: “إن تنافسية المراكز التجارية العالمية لم تعد تعتمد على الموقع الجغرافي المتميز وحده، بل ارتكزت على منظومة متكاملة لديها القدرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات، وضمان استمرارية الأعمال، وتعزيز موثوقية سلاسل التوريد.. وما حققته دبي خلال المرحلة الماضية يؤكد أن قوتها التنافسية لا تعتمد فقط على بنيتها التحتية المتقدمة، بل أيضاً على كفاءة نظامها المؤسسي وقدرتها على تحويل التحديات العالمية إلى فرص جديدة للنمو”.

وأضاف: «سنواصل في جمارك دبي تطوير الحلول الاستباقية التي تزيد من كفاءة النظام الجمركي، وتدعم موثوقية واستدامة سلاسل التوريد، وتساهم في نمو اقتصاد دبي وتعزيز جاذبية الإمارة للاستثمارات، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، ورؤية حكومة دبي لبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للتجارة والاستثمار».

وفي ترجمة عملية لهذا التوجه، استخدم مركز جمارك حتا 7870 ختماً إلكترونياً للشاحنات خلال النصف الأول من عام 2026، ضمن نظام «شهرين»، مؤشراً على التوسع في استخدام التقنيات الذكية لتعزيز أمن حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات الجمركية، وضمان انسيابية التجارة. ويسهم هذا التوسع في تعزيز ثقة مجتمع الأعمال ويدعم أهداف دبي في ترسيخ ريادتها العالمية في قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية.

ويؤكد هذا الأداء فعالية المبادرات الاستباقية التي تبنتها دبي، وأبرزها مبادرة «الممر الأخضر»، في ضمان استمرارية الحركة التجارية في ظل التغيرات الجيواقتصادية، وجذب تدفقات تجارية جديدة، وتعزيز تنافسية الإمارة ومكانتها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار.

وبالتوازي مع دورها في تسهيل التجارة، واصلت جمارك دبي أداء واجباتها في حماية المجتمع والحفاظ على الاقتصاد الوطني، حيث نفذ قطاع التفتيش الجمركي في ميناء حتا 129 ضبطية خلال النصف الأول من عام 2026.

وتجسد هذه النتائج قدرة جمارك دبي على تحقيق معادلتها الراسخة: «عين على التجارة.. عين على الأمن». ومن خلال نظام متكامل يجمع بين المرونة والابتكار وسرعة الاستجابة والشراكة الفعالة مع مجتمع الأعمال، تواصل دبي تحويل التحديات إلى فرص للنمو المستدام، وتعزيز دورها في تشكيل مستقبل تجارة الأراضي في المنطقة.

عبد الله بن دميثان:

• الأداء الاستثنائي لميناء حتا يؤكد قدرة دبي على الاستجابة بكفاءة للمتغيرات الإقليمية.

عبدالله بوسند:

• نواصل تطوير الحلول الاستباقية التي تزيد من كفاءة النظام الجمركي وتدعم موثوقية واستدامة سلاسل التوريد.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى