الباراسيتامول أثناء الحمل.. ماذا كشفت دراسة جديدة؟

الباراسيتامول أثناء الحمل.. ماذا كشفت دراسة جديدة؟
زيزي عبد الغفار
ووفقا للدراسة، فإن الأمهات اللاتي استخدمن الباراسيتامول أثناء الحمل أنجبن فتيات كانت مبايضهن أصغر بنسبة 40 في المائة في المتوسط.
وأظهرت النتائج أيضًا أن هؤلاء الفتيات كان لديهن رحم أصغر بنسبة 13% وبصيلات مبيض أقل بنسبة 23%، وهي الهياكل داخل المبيض المسؤولة عن إنتاج البيض.
يشار إلى أن الفتيات يولدن بكامل احتياطيهن من بصيلات المبيض، والذي يستمر طوال حياتهن. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن وجود خلل في تكوين هذه البصيلات يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الخصوبة وتسارع شيخوخة الجهاز التناسلي.
وأظهرت الدراسة أيضا أن الإناث اللاتي تعرضن للباراسيتامول في المراحل الأولى من حياة الجنين كان لديهن مستويات أقل من “الهرمون المضاد لمولر”، وهو مؤشر يستخدم لتقييم احتياطي البويضات في المبيض.
وقالت الدكتورة مارجيت بيستروب فيشر، من مستشفى في كوبنهاغن في الدنمارك، التي قادت الدراسة: “لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الاختلافات التي لاحظناها في دراستنا لها آثار على الخصوبة أو انقطاع الطمث لدى البشر. “إنها تتطلب متابعة طويلة الأمد للفتيات المشمولات في الدراسة”.
وأضافت: “النساء اللاتي استخدمن الباراسيتامول أثناء الحمل لا ينبغي أن يقلقن بشأن نتائجنا؛ نظرت دراستنا إلى الارتباطات على المستوى العام للسكان، ولا يمكنها التنبؤ بالنتائج لأي امرأة أو طفل معين”.
وتابعت قائلة: “العديد من النساء اللاتي استخدمن الباراسيتامول أثناء الحمل أنجبن بنات كانت قياسات المبيض لديهن مماثلة لبنات الأمهات اللاتي لم يستخدمن هذا الدواء”.
ويوصى حاليا باستخدام الباراسيتامول كخيار علاجي أول لتخفيف الألم وخفض الحمى لدى النساء الحوامل، حيث تشدد هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) على ضرورة استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر فترة زمنية ممكنة.
ويعتقد أن ترك الألم والحمى دون علاج قد يشكل مخاطر على الجنين تفوق أي مخاطر محتملة مرتبطة بالباراسيتامول. ويعتبر هذا الدواء أيضًا أكثر أمانًا من الإيبوبروفين أو الأسبرين، حيث قد يضر قلب الجنين أو كليتيه أثناء نموه.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24




