تقارير

تحت رعاية الشيخة فاطمة .. الاتحاد النسائي ينظم مؤتمر القيادات النسائية الإماراتية -الصينية

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظم الاتحاد النسائي العام – بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة – مؤتمر القيادات النسائية الإماراتية الصينية، في مقره بأبوظبي، في إطار عمل المرأة الإماراتية الصينية. مجلس ريادة الأعمال بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار ورائدات الأعمال. وخبراء من البلدين، تزامناً مع فعاليات الاتحاد النسائي العام بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026، والذي يتجسد هذا العام تحت شعار «نخرج أقوى وأفضل»، ويمتد تأثيره على مدى شهر كامل (من 28 أغسطس إلى 28 سبتمبر 2026).

وجاء المؤتمر في إطار جهود الاتحاد النسائي العام الرامية إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين في مجال تمكين المرأة ومد جسور مستدامة بين القيادات النسائية الإماراتية والصينية وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير السياسات والمبادرات الداعمة للمرأة في مجالات القيادة والاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار.

وشهد افتتاح المؤتمر كلمة لرئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، أحمد جاسم الزعابي، بالإضافة إلى كلمة لسفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، تسنغ جيشين.

وأكد أحمد جاسم الزعابي، خلال كلمته، أن الاقتصاد لا يحقق كامل إمكاناته دون المشاركة الفعالة للمرأة، مشيراً إلى أن كرم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» يقود عملية النمو والابتكار وصنع القرار في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأشار إلى أن عدد الرخص الاقتصادية الجديدة الصادرة في أبوظبي لرائدات الأعمال الإماراتيات سجل نموا بنسبة 6.4 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو ما يعكس طموحهن ومرونتهن، لافتا إلى أن الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية تمثل ركيزة محورية لتوسيع آفاق ريادة الأعمال، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يتيح لرائدات الأعمال على الجانبين الوصول إلى الأسواق العالمية ومصادر التمويل الجديدة.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية لمدة شهر كامل تحت شعار «نخرج أقوى وأفضل» يجسد روح الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.

من جانبها أكدت الأمين العام للاتحاد النسائي العام نورة خليفة السويدي أن مؤتمر القيادات النسائية الإماراتية والصينية يترجم على أرض الواقع استراتيجية الدولة لتمكين المرأة وتعزيز شراكاتها العالمية. وقالت: «النهج الحكيم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» يضع بناء القيادات النسائية المؤثرة على رأس أولويات عملية التنمية المستدامة وتشكيل المستقبل».

وأضافت: “أفرز اللقاء آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات اقتصاد المستقبل، مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والقيادة العالمية. ونحن في الاتحاد النسائي العام نؤكد أننا سنمضي قدماً في ترجمة توجيهات صاحبة السمو نحو بناء جسور تواصل مستدامة للمرأة الإماراتية مع نظيراتها حول العالم، بما يتماشى مع “رؤية أم الإمارات 50:50″، لضمان بصمة فاعلة ومؤثرة للمرأة في تشكيل المشهد الاقتصادي والاجتماعي الدولي. المشهد المعرفي وبهذه المناسبة يأتي احتفالنا بيوم المرأة “نخرج أقوى وأفضل” لمدة شهر كامل، مجسداً أسمى علامات الفخر بمسيرة ابنة الإمارات المعطاءة، ويعكس حرص الاتحاد النسائي العام على إطلاق مبادرات رائدة تمتد آثارها الإيجابية والمستدامة محلياً وعالمياً.

وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات رئيسية تناولت القيادة وخلق التأثير، والقيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال والوصول إلى الأسواق العالمية. وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان “من الرؤية إلى التأثير”، وناقشت دور المرأة في القيادة والتقدم العالمي، وكيف يمكن تحويل الرؤى الوطنية الداعمة للمرأة إلى سياسات طويلة المدى تعزز حضورها وتأثيرها عبر الأجيال، بالإضافة إلى استعراض العلاقة بين تعزيز مشاركة المرأة في المناصب القيادية والقدرة التنافسية الوطنية، واستكشاف مجالات تبادل المعرفة والتعاون بين البلدين.

وشارك في الجلسة: سعادة حنان أهلي، مدير عام المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، إلى جانب تشينغ وي وو، رئيسة الاتحاد النسائي الصيني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإيزابيل جين، المدير العام لشركة سينوترانس للمنطقة الحرة للمعارض والفعاليات ذ.م.م.

وناقشت الجلسة الثانية، التي عقدت تحت عنوان: «القيادة الرقمية»، ريادة المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي، والفرص التي تتيحها التحولات التكنولوجية لتعزيز حضورها ليس فقط كمستخدمة للتقنيات الحديثة، بل كشريك في تصميمها وتطويرها وحوكمتها، بالإضافة إلى سبل تسريع مشاركة المرأة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية والأمن السيبراني والصناعات المستقبلية، وفرص التعاون الإماراتي الصيني في بناء القدرات الرقمية للمرأة.

وضمت الجلسة نخبة من المختصين في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي من البلدين، منهم المدير التنفيذي لقطاع تجربة المتعاملين وتطوير منصة “تم” في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، عائشة المرزوقي، ومساعد مدير مشاريع اعتماد الذكاء الاصطناعي في مكتب وزيرة دولة للذكاء الاصطناعي، مريم الشامسي، إلى جانب قيادات من قطاعي الاتصالات والتصنيع من الجانب الصيني.

واختتم المؤتمر بجلسة بعنوان: “ما وراء الحدود” ركزت على المرأة وريادة الأعمال والأسواق العالمية، وتناولت كيفية تحويل منصات التعاون الإماراتية الصينية إلى فرص ملموسة في التجارة والاستثمار والوصول إلى الأسواق، والتحديات التي تواجه الشركات التي تقودها النساء عند الانتقال من النجاح المحلي إلى التوسع الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة لرائدات الأعمال الإماراتيات في السوق الصينية.

حضر الجلسة: نائب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصين الشعبية رئيسة مجلس رائدات الأعمال الإماراتي الصيني، المستشارة آمنة الحمادي، ورئيسة مجلس سيدات الأعمال الإماراتية عائشة الملا، بالإضافة إلى قيادات اقتصادية وتجارية صينية، منهم ليان تشاو الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي في منطقة الخليج للمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية والأمين العام لمجلس الأعمال الصيني في الصين. الإمارات العربية المتحدة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى