83 مشاركاً في “برنامج الشراع الحديث” بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية

اختتم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية النسخة الثالثة من برنامج الإبحار الحديث الذي شهد هذا العام ارتفاع عدد المشاركين إلى 83 من مختلف الجنسيات، وسط إقبال كبير من مختلف الفئات العمرية على اكتساب مهارات هذه الرياضة الأولمبية.
وقال النادي في بيان له اليوم الخميس، إن اختتام البرنامج جاء بعد موسم تميز بزيادة المشاركة من المواطنين والمقيمين وعائلاتهم، في تجربة امتدت على ثلاث مراحل تدريبية منذ يناير الماضي وحتى سبتمبر الجاري. وجاء البرنامج ضمن استراتيجية النادي للفترة 2025-2027، التي تهدف إلى تعزيز استدامة الرياضات البحرية، وزيادة مشاركة أفراد المجتمع، ونشر المعرفة بالرياضات الأولمبية الحديثة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب وبناء مسارات تدريبية تتيح للمشاركين الانتقال من مرحلة التعريف بالرياضة إلى مراحل التطوير والمنافسة.
وشكل الأسبوع الماضي محطة مهمة في البرنامج، بعد أن أظهر المشاركون تقدما واضحا في مهارات الإبحار والتحكم في القوارب والتعامل مع اتجاهات الرياح والسلامة البحرية، بالإضافة إلى زيادة مستوى الثقة بالنفس والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار خلال التدريب.
ولم يقتصر البرنامج على الجانب الرياضي، بل شمل أيضا الجانب التوعوي والتعليمي والمجتمعي، إذ جمع مواطنين ومقيمين من جنسيات متعددة، وشهد مشاركة أطفال وشباب ونساء والرجال وأولياء الأمور، في صورة جسدت التنوع الذي تتميز به دولة الإمارات وإمارة دبي، وقدرة الرياضة على جمع أفراد المجتمع حول التعلم والصحة والتراث البحري.
وتقدمت إدارة الفرق الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أحمد السميطي، بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الدكتور أحمد سعيد بن مشار، وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي للنادي، محمد حارب، على دعمهم المستمر للبرنامج وحرصهم على تطوير الإبحار الحديث وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية. كما أشاد بجهود كافة العاملين بالنادي من الجهاز التدريبي والفني والتنظيمي واللوجستي والأمن والسلامة، مؤكدا أن ما تم تحقيقه خلال الموسم هو ثمرة عمل جماعي متكامل.
وقال السميطي: «كان الهدف منذ اليوم الأول ألا يقتصر البرنامج على التدريب على قيادة المراكب الشراعية، بل أن يكون برنامجاً توعوياً وتوجيهياً وتدريبياً، نبني من خلاله الثقة في أطفالنا، ونعرّف المجتمع على رياضة أولمبية جميلة، ونكتشف المواهب التي يمكننا الاستمرار في تنميتها في المستقبل».
من جهته، قال المدير الفني لإدارة تطوير المواهب والأداء الرياضي في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، يوسف خالد البستكي: «إن الوصول إلى نهاية الموسم بهذه المشاركة يعكس نجاح الرؤية التي انطلق منها البرنامج منذ بدايته، وأن وصول 83 مشاركاً من المواطنين والمقيمين من جنسيات متعددة خلال هذه الفترة، ومشاهدة تطورهم منذ اليوم الأول حتى نهاية التدريب، يمثل نتيجة نفتخر بها، فالأهم هو العدد وحده، بل أن كل مشارك خرج بمعرفة جديدة وثقة أكبر وعلاقة مختلفة مع البحر.
وأضاف: “كمدرب إماراتي ودولي، أنا فخور بتمثيل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ودولة الإمارات بأفضل شكل، ونقل الخبرة والمعرفة للمواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات. هذه مسؤولية وطنية ومهنية، ونحن في الإمارات نفتخر دائماً بأن كوادرنا قادرة على تمثيل الدولة بالعلم والعمل والاحتراف أينما كانت”.
وأكد أن «وجود كادر إماراتي يقود التدريب الأولمبي للإبحار الشراعي الحديث لمجتمع متعدد الجنسيات يعكس تطور الخبرات الوطنية والثقة التي وصلت إليها الكفاءات الإماراتية في الرياضات البحرية». وقال: “ما تعلمته خلال مسيرتي الرياضية والتدريبية أحاول اليوم نقله إلى الأجيال الجديدة. طموحي هو بناء قاعدة مجتمعية حقيقية للإبحار الحديث، وأن يرى كل طفل أو شاب أو بالغ يدخل البرنامج أن لديه فرصة للتعلم والتطور. ليس كل مشارك مطالباً بأن يصبح بطلاً، لكن كل بطل مستقبلي يحتاج إلى فرصة أولى ليبدأ منها”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




