تقارير

تفشي الإيبولا – تسجيل أول حالة إصابة في كينيا، والمرض يحرم أطفالا من آبائهم في الكونغو الديمقراطية

تفشي الإيبولا – تسجيل أول حالة إصابة في كينيا، والمرض يحرم أطفالا من آبائهم في الكونغو الديمقراطية     

يأتي هذا في وقت تعمل فيه منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على دعم السلطات في كينيا وتعزيز الجاهزية لجهود الاستجابة.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم السلطات لتوسيع نطاق الاستجابة لتفشي الإيبولا.

وتسارعت وتيرة انتقال العدوى في الأيام الأخيرة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، اللتين سجلتا أكثر من 94% من الحالات الجديدة. 

وأعرب المكتب والشركاء عن القلق إزاء قيود التنقل التي فُرضت أمس الاثنين على عدة طرق رئيسية في شمال كيفو كجزء من جهود احتواء التفشي. 

وفيما أشار إلى أن الهدف من تلك القيود هو الحد من انتقال العدوى، إلا أنه أضاف أن مثل هذه التدابير قد تزيد من تقييد الوصول الإنساني وحركة العاملين في مجال الإغاثة واستمرارية عمليات الاستجابة في بعض المواقع.

أطفال تضرروا من المرض

بدورها، أفادت منظمة اليونيسف بأن أكثر من 1900 طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما أو مقدمي الرعاية بسبب الإيبولا، أو انفصلوا عنهم، منذ الإعلان عن تفشي المرض لأول مرة في شهر أيار/مايو.

وقالت حليماتو أمادو رئيسة قسم الاتصال في المنظمة في الكونغو الديمقراطية، في تصريحات للصحفيين في جنيف: “ينتزع مرض الإيبولا الأشخاص الذين يعتمد عليهم الأطفال، ويُفكك حياتهم”.

ولدعم هؤلاء الأطفال، تساعد اليونيسف في تشغيل 12 دارا لرعاية الأطفال بالقرب من مراكز علاج المرض، حيث توفر هذه المرافق الرعاية للرضع والأطفال الصغار الذين تعرضوا للفيروس أو أصبحوا بلا مرافقين، أو أولئك الذين يتلقى آباؤهم أو مقدمو الرعاية لهم العلاج حاليا. 

ودعت اليونيسف إلى توفير دار لرعاية الأطفال عند كل مركز من مراكز علاج الإيبولا لضمان حصول الأطفال المتضررين على الرعاية والحماية التي يحتاجون إليها.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : un

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى