"إكسبلويترز" تختتم نهائيات هاكاثون أدنوك للذكاء الاصطناعي على هامش "أديبك 2026"

"إكسبلويترز" تختتم نهائيات هاكاثون أدنوك للذكاء الاصطناعي على هامش "أديبك 2026"
أبوظبي في 6 نوفمبر/ وام / اختتمت أكاديمية “إكسبلويترز” للأمن السيبراني Exploit3rs Cybersecurity Academy نهائيات “هاكاثون أدنوك للذكاء الاصطناعي”، التي أقيمت على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026″، في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة 22 متخصصًا في الأمن السيبراني من الجهات الحكومية بدولة الإمارات، خاضوا تحديات تقنية متقدمة لاختبار قدراتهم على حماية شبكات الطاقة والبنية التحتية الحيوية من التهديدات الرقمية.
وأقيمت المسابقة باستضافة “أدنوك” وبالشراكة مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، ضمن برنامج “CyberAware”، فيما تولت أكاديمية “إكسبلويترز” تطوير وتنفيذ المسابقة بمختلف مراحلها، بدءًا من التصفيات الإلكترونية وحتى المنافسات النهائية.
وشهدت المسابقة تسجيل أكثر من 400 متخصص في الأمن السيبراني من الجهات الحكومية بالدولة، وركزت على أمن قطاع الطاقة، والتهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير المهارات العملية اللازمة لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية.
وأسفرت المنافسات النهائية، التي أقيمت في 4 نوفمبر، عن فوز سيف الزعابي بالمركز الأول، فيما حل ذياب الزعابي ثانيًا، وروضة الحوسني ثالثًا، وجرى تكريم الفائزين خلال حفل أقيم في مركز أدنيك أبوظبي يوم 5 نوفمبر.
وطورت أكاديمية “إكسبلويترز” خصيصًا للمسابقة بيئة تدريبية افتراضية متكاملة تحمل اسم «HELIOS»، تحاكي البنية التقنية والتشغيلية لشبكات الطاقة، وتتضمن ثغرات أمنية صُممت لأغراض التدريب واختبار قدرات المشاركين في اكتشاف المخاطر السيبرانية والتعامل معها.
وتضم بيئة المحاكاة مركزًا افتراضيًا للتحكم في شبكة طاقة، إلى جانب أنظمة صناعية وشبكات داخلية تحاكي التقنيات المستخدمة في قطاع الطاقة، بما يتيح للمشاركين تطبيق مهاراتهم في بيئة قريبة من التحديات التقنية الواقعية.
ووفرت الأكاديمية لكل متسابق نسخة مستقلة من شبكة الطاقة الافتراضية، معزولة بالكامل عن بقية المشاركين وعن أي أنظمة تشغيلية حقيقية، لضمان سلامة التجربة واستقلالية المنافسة.
وخاض المشاركون تحديًا فرديًا استمر أربع ساعات، تضمن عشر مراحل تقنية مترابطة، تطلبت توظيف مجموعة من المهارات المتقدمة في تحليل الشبكات، واكتشاف الثغرات الأمنية، والتحقيقات الجنائية الرقمية، والهندسة العكسية، وتقييم أمن أنظمة التحكم الصناعي.
ونجح أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في اجتياز تسع مراحل من أصل عشر، بينما لم يتمكن أي مشارك من استكمال المراحل جميعها، ما يعكس المستوى التقني المتقدم للتحديات.
وقال جمعة الشامسي، المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية “إكسبلويترز” للأمن السيبراني: وفرنا لكل متأهل شبكة طاقة افتراضية متكاملة ومستقلة، تعمل بتقنيات صناعية مماثلة لتلك المستخدمة في الأنظمة الحقيقية، ومنحنا المشاركين أربع ساعات لاختبار قدراتهم على اختراقها من الخارج وصولًا إلى مكوناتها الداخلية، وإن مشاهدة المتخصصين في الأمن السيبراني بالجهات الحكومية الإماراتية وهم يخوضون هذه التحديات تحت ضغط الوقت خلال أديبك، تجسد الهدف الأساسي من تطوير مثل هذه البيئات التدريبية.
وأضاف أن كل ثغرة تمكن المشاركون من اكتشافها واستغلالها خلال المنافسة تمثل خبرة عملية جديدة تساعدهم على التعرف إلى نقاط الضعف ومعالجتها في الأنظمة التي يتولون مسؤولية حمايتها، مهنئاً الفائزين وكذلك جميع المتأهلين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية في أديبك.
وتولت الأكاديمية تنفيذ المسابقة بالكامل عبر منصتها الخاصة “Hacking Dungeon”، بدءًا من تسجيل المشاركين وإدارة التصفيات الأولية، مرورًا بتطوير التحديات وبيئات المحاكاة، وصولًا إلى إدارة المنافسة النهائية وعرض النتائج مباشرة على شاشات موقع الحدث.
وأقيمت التصفيات الإلكترونية خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر، وتضمنت ثمانية تحديات عملية، أسفرت عن تأهل 23 متسابقًا للنهائيات، شارك منهم 22 متخصصًا في المنافسة التي استضافها “أديبك”.
وجرى تصميم جميع التحديات واختبارها مسبقًا من قبل فريق الأكاديمية، ضمن بيئات تدريبية افتراضية معزولة عن الأنظمة التشغيلية الفعلية.
وتسلط المسابقة الضوء على أهمية التدريب التطبيقي والمحاكاة التقنية في تطوير قدرات المتخصصين بالأمن السيبراني، خصوصًا في القطاعات الحيوية التي تتطلب مستويات متقدمة من الجاهزية والاستجابة للتهديدات الرقمية.
وأعربت أكاديمية “إكسبلويترز” عن تقديرها لمجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات وبرنامج “CyberE71″، لدعمهما المسابقة وجهودهما في تطوير الكفاءات الحكومية المتخصصة في الأمن السيبراني.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam

