حاكم الشارقة يوقع إصداره الجديد “الجلندي خالد بن سلطان القاسمي”

أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، مساء اليوم (السبت)، في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحدث إصداراته بعنوان “الجولندي خالد بن سلطان القاسمي”، وهي رواية تاريخية موثقة.
وتعكس الرواية الجديدة جهداً علمياً وفكرياً وأدبياً متواصلاً، حيث بلغت أعمال صاحب السمو حاكم الشارقة 219 كتاباً، تتنوع بين التاريخ والتحقيق العلمي والأدب والرواية والمسرح، لتشكل ثروة معرفية ثرية تجمع بين دقة التوثيق التاريخي، ورصانة البحث العلمي، وثراء الإبداع الأدبي.
وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال محاضرة ألقاها بهذه المناسبة، أهمية الرواية التاريخية ودورها في نقل الحقائق والتاريخ بطريقة أدبية، باعتبارها أحد الأبواب الثقافية ومكملة لبقية مشاريع البحث العلمي والتحقيقات والشعر والقصص وغيرها. وأكد سموه أن إصداراته الروائية قصيرة وتراعي هموم الناس وتجذبهم لقراءتها والاستفادة منها.
وكشف صاحب السمو حاكم الشارقة أن طبعته الجديدة «الجلندي» استغرقت 5 أيام في كتابتها ونصف يوم في طباعتها، وهو عمل سريع. وأشار إلى أن كل عمل رئيسي تتبعه أعمال قصيرة متنوعة مثل الروايات، بهدف الأخذ بيد الناس وتعريفهم بطريقة كتابة الروايات والأعمال المسرحية والثقافية.
وأشار إلى أنه يعمل عليه منذ 54 عاما، واصفا العمل الذي قام به خلال هذه السنوات بالقليل تجاه هذه الأمة التي أخرجت خير البشر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وناقش سموه أساليب السرد التي لها رسالة عظيمة وتتوافق مع الأحداث وتكون محفزة وضرب المثل. وأشار إلى أن معظم روايات سموه قصيرة، بحيث تكون أسهل لمن يقرأها، ولا تأخذ وقت الكثير من الناس، نظراً لانشغالهم بأمور الحياة.
وأوضح سموه أن معظم الروايات تتناول جانب السلطة والحكم وتسلط الضوء على صراعات تلك الفترة، موضحاً رغبة سموه في إظهار الجانب اللطيف من التاريخ من خلال هذه الروايات.
وشدد سموه على ضرورة العودة إلى الدين والوصول إلى الإيمان الصحيح، مستشهداً بقوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبكم)، بالإضافة إلى عدم الالتفات إلى كتابات بعض الحاقدين أو الحاقدين على الإسلام والدين، والعودة إلى الحق والدفاع عن النفس وفق ما يحثنا عليه ديننا الحنيف.
وأشار سموه إلى أهمية الاعتماد على الوثائق الحقيقية في كتابة الأحداث التاريخية وعدم الاكتفاء بما هو مكتوب، فالوثائق الأصلية تصحح التاريخ، مشيراً إلى أن الكتب في التاريخ ليست صفحات أو كتب، بل موسوعات ضخمة موثقة بالطريقة الصحيحة من خلال البحث عن المخطوطات والوثائق الأصلية.
وقال سموه إنه باحث يعمل على نقل المعرفة وإيصالها للباحثين والقراء، داعيا جميع الطلبة في الجامعات إلى البحث في التاريخ بالطريقة الصحيحة، خاصة في المخطوطات والوثائق التاريخية التي يوجد منها مئات الآلاف مع سموه لدعم هذه الأبحاث والدراسات العلمية لأبنائه وبناته.
ويتضمن الكتاب الجديد الصادر عن منشورات القاسمي خمسة فصول متتالية تحكي سيرة شخص استثنائي هو الشيخ خالد بن سلطان القاسمي الملقب بـ “الجلندي” الذي تمتد أحداثه على مدى ثمانية وثلاثين عاماً مليئة بالتحولات والمفارقات التي تبدو أقرب إلى الخيال ولكنها في صلب الواقع.
بأسلوب سردي يجمع بين التشويق السردي والتوثيق التاريخي، تستحضر الرواية ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية والبحرية في الخليج العربي خلال القرن التاسع عشر، وتعيد إلى الذاكرة فصلاً من تاريخ القواسم، مما أعطى المؤلف مساحة للكتابة والإبداع في رصد تاريخ الشخصية الرئيسية في الكتاب.
وتفضل سموه بالتوقيع على النسخ الأولى من طبعتها “الجولندي خالد بن سلطان القاسمي” وأهدى النسخ الأولى إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة. وكان في استقبالهم الشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب.
حضر الإطلاق الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء وتنمية المجتمع، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي رئيس دائرة شؤون الضواحي، والشيخ سعود بن سلطان بن محمد القاسمي مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، والشيخ سلطان بن عبدالله بن سالم القاسمي مدير دائرة الإحصاء وتنمية المجتمع، وسعادة عبدالرحمن بن محمد القاسمي. محمد. العويس وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي عبدالله مهير بن محيان الكتبي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد، ومعالي خليفة بن شاهين المرر وزير دولة، وعدد من كبار المسؤولين ورؤساء ومديري الدوائر والهيئات الحكومية والكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




