المتحدث باسم مجلس الوزراء: تركيب غطاء المفاعل النووي بالضبعة حدث تاريخي

أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن تركيب غطاء المفاعل النووي حدث تاريخي وخطوة مهمة على طريق إنشاء محطة الضبعة النووية، ونسعى إلى تشغيل أول محطة في عام 2026، وسيتم الانتهاء من عملية إنشاء المشروع بالكامل بحلول عام 2029.
وقال المتحدث، في مقابلة خاصة مع "قناة اكسترا نيوز " : "مشروع الضبعة مهم للغاية ويأتي في إطار رؤية أوسع للدولة المصرية في مجال زيادة إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة من إجمالي مزيج الطاقة الذي تنتجه الدولة بنسبة 42% بحلول عام 2030، ونسعى إلى تكثيف هذا الأمر للوصول إلى هذه النسبة قبل عام 2030.".
وأضاف: "ولدينا مشاريع أخرى مهمة سواء في مجال التوصيل الكهربائي أو في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ولذلك فإن مشروع الضبعة له أهمية كبيرة من حيث حجم المشروع والعملة الصعبة التي سيوفرها، وفي توليد الطاقة النظيفة أو توفير الوقود التقليدي، كما أوضح رئيس الوزراء خلال اللقاء اليوم أنه عند الانتهاء من مشروع محطة الضبعة النووية سيوفر ما بين 2.5 إلى 3 مليار دولار سنويا، قيمة الوقود التقليدي الذي تم استيراده لمحطات الطاقة التقليدية.".
وعلى صعيد آخر قال المتحدث باسم مجلس الوزراء: "الموقع المهم لقناة السويس والمنطقة الاقتصادية كممر ملاحي عالمي له أهمية خاصة لحركة التجارة العالمية، وعملت الدولة دائمًا على الاستفادة من هذا الموقع لتوفير وإنشاء مناطق اقتصادية ومشروعات ومناطق صناعية على هذا المحور الملاحي المهم لتمثل نقطة جذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة وإقامة الصناعات الواعدة التي تخدم الاقتصاد المصري والتصدير للخارج، مستفيدة من الموقع المهم لقناة السويس.".
وأضاف " تمكنت الدولة خلال السنوات الماضية من ضخ حجم كبير من الاستثمارات الواعدة، وأصبح لدينا الآن أكثر من موقع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يشهد قدرا كبيرا من التطوير، كان آخرها افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عددا من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتحديدا في ميناء شرق بورسعيد." مشيراً إلى أن الحجم الكبير من التنمية والاستثمارات التي تم ضخها حتى الآن سيعود بفوائد عديدة على الدولة، منها توفير فرص العمل، وزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفير العملة الصعبة للاقتصاد الوطني." وأكد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منطقة واعدة وسيتم الانتهاء من عمليات التطوير فيها.
وعن الاقتصاد المصري قال الحمصاني: "وشهد الفائض الأولي ارتفاعا ملحوظا خلال الربع الأول من العام المالي الحالي، حيث استعرض وزير المالية خلال اجتماع الحكومة كافة المؤشرات المتعلقة بالاقتصاد الكلي خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025، والتي تؤكد استمرار تراجع التضخم، وزيادة الفائض الأولي، وارتفاع معدلات النمو.".
وأضاف: "وتعكس هذه النتائج الإيجابية التطور الإيجابي في برنامج الإصلاح الاقتصادي، ونسعى إلى متابعة أهداف البرنامج الإصلاحي بما في ذلك مسار التضخم، وبحسب التوقعات سيتم تحقيق الأهداف بحلول منتصف العام المقبل. "مشيراً إلى أن أكبر دليل على نجاح الدولة المصرية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي هو المؤشرات الإيجابية التي شهدها الاقتصاد، ومن بينها زيادة معدلات النمو، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وخفض التضخم.
وتطرق المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء إلى حدائق تلال الفسطاط، مؤكدا أنها جزء من رؤية أوسع للدولة لتطوير كافة المناطق والمواقع السياحية الواعدة التي لديها القدرة على جذب المزيد من السياحة وتحقيق هدفنا في الوصول إلى 30 مليون سائح سنويا، مثل تطوير حديقة الأزبكية والتطوير الجاري حاليا في منطقة القاهرة الخديوية، مؤكدا حرص الدولة على تطوير كافة المعالم والمواقع السياحية التاريخية بجميع المحافظات.
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي خلال اجتماع اليوم أن الاستثمارات الخاصة سجلت نمواً بنسبة 73% هذا العام، موضحاً أن بعثة من صندوق النقد الدولي ستزور مصر أول ديسمبر المقبل لإجراء المراجعة الخامسة والسادسة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




