المنتخب موجود في كأس العرب للمشاركة.. وليس المنافسة

كشف المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم سلام المناصير، عن غياب 13 لاعباً عن تشكيلة “أسود الرافدين” خلال مشاركتهم في بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر خلال الفترة من الأول وحتى الـ18 من شهر ديسمبر المقبل.
وقال المناصير لـ«الإمارات اليوم»: إن «المنتخب العراقي لن يرفع شعار المنافسة على اللقب في هذه النسخة، بل المشاركة وإعطاء الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد أو الذين لم يشاركوا سابقاً، للوقوف على مستوياتهم الفنية»، مشيراً إلى أن «الهدف الأسمى هو الاستعداد للملحق العالمي المقرر في مارس من العام المقبل».
وعن توقعاته بشأن الفائز بالبطولة، قال: «الأمر صعب للغاية بسبب قوة المنتخبات المشاركة، خاصة المنتخبات العربية الإفريقية وهي أبرز المرشحين، إضافة إلى الإمارات والأردن والسعودية وقطر التي سيكون لها دور مهم في المنافسة».
وقال المناصير: إن مدرب المنتخب العراقي الاسترالي غراهام أرنولد قرر الاستعانة بلاعبين من دوري نجوم العراق، إضافة إلى لاعبين اثنين فقط من الدوريات الأوروبية، وهما لاعبا الدوري السويدي ماركو فرج وعمار محسن، ولن نشارك بنفس أعضاء المنتخب الذي ينافس في التصفيات الآسيوية ومباريات الإمارات، بسبب الإصابات، إضافة إلى استدعاء عدد من اللاعبين للمنتخب الأولمبي المشارك في كأس الخليج تحت 23 سنة يناير المقبل، ومن ثم استدعاء عدد من اللاعبين للمنتخب الأولمبي المشارك في كأس الخليج تحت 23 سنة يناير المقبل، ومن ثم بطولة المنتخبات الأولمبية الآسيوية».
وتابع: “سيتواجد مع المنتخب العراقي مهند علي لاعب نادي دبا الإماراتي، وعلي جاسم لاعب نادي النجمة السعودي، أما من الدوري المحلي فسيشارك ميثم جبار، أحمد ماكنزي، كرار نبيل، زيد إسماعيل، أمجد عطوان، محمد جواد نافورة، حسين علي، وآخرون”.
وأضاف: “لقد وضعت القرعة منتخب أسود الرافدين في مجموعة قوية تضم الجزائر بطل النسخة الماضية، والبحرين والسودان، وجميعها منتخبات تتمتع بقوة كبيرة، لذلك سندخل البطولة بشعار المشاركة وليس المنافسة، بهدف موازٍ وهو تأهيل عدد من اللاعبين العائدين من الإصابة ومن بينهم أيمن حسين، لاستعادة حساسية المباراة”.
وفيما يتعلق باللاعب علي الحمادي، أكد المناصير أنه يواصل العلاج حالياً، مشيراً إلى أن هناك تواصلاً مستمراً مع اللاعب وناديه لوتون تاون لتسريع فترة تعافيه، آملاً أن يكون جاهزاً قبل مباريات التصفيات العالمية.
وتابع: «لدينا تجربة سابقة بعد خليجي 25، عندما رفع المنتخب شعار الفوز بخليجي 26 في الكويت، لكن الأمر بدا محبطاً بسبب الضغط النفسي الذي رافق تلك المشاركة، وانعكس ذلك في مباراتيه أمام الكويت وفلسطين في تصفيات المونديال، ما أدى إلى خسارة نقاط ثمينة وسهلة».
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



