فن ومشاهير

«النهام».. معالج نفسي وقائد لإيقاع العمل في سفن الغوص


يكشف" الهدف="_فارغ"الغوص الطويلوالتي تمتد لأكثر من أربعة أشهر.

وأوضح بحر أن مهمة النرجسي تتجاوز المرح والترفيه، إلى حد أنه ركيزة أساسية للصحة النفسية للطاقم، حيث يعمل صوته كأداة فعالة لتفريغ الشحنات السلبية، وتعديل المزاج العام، وامتصاص الضغوط الجسدية والعقلية الهائلة التي يتعرض لها البحارة وسط أمواج البحر المتلاطمة وعزلة السفر الطويل.

وأشار إلى أن وجوده على متن السفينة يمثل أولوية قصوى، قد تسبق في بعض الأحيان اهتمام البحارة بشخصية «النوخذة» نفسه. يسأل الطاقم أولاً عن هوية النحات المرافق، فهو المصدر الوحيد للدعم المعنوي والتحفيز الذي يريحهم من عبء الغربة ومشقة العمل المستمر.

دور قيادي

وأوضح بحر أن النحات يمارس دوراً قيادياً في توجيه مسار العمل العضلي من خلال فنون محددة؛ ولكل حركة إيقاع خاص، إذ يبدو فن «الخطف» عند رفع الأشرعة لتوحيد حركة السحاب، فيما يستخدم فن «يامال» و«الدواري» لتنظيم الجهد الجماعي، مما يسهل الحركة ويحول التعب الجسدي إلى طاقة إنتاجية.

وأشار إلى أن السفن التقليدية مثل «البتيل» كانت تحمل ما بين 30 إلى 40 بحارا، يعيشون في مساحة محدودة لفترات طويلة، مما يجعل صوت النخير «صمام أمان» يمنع الانهيار النفسي ويحفظ الروح. فريق واحد حتى العودة إلى الوطن.

واستعرض بحر تنوع مواسم الغوص، مؤكداً أن الدور الحيوي للسنوركل يكون أكبر في موسم «غوص العود» الذي يستمر 4 أشهر و10 أيام في حرارة الصيف، مقارنة بالمواسم الأقصر مثل «غوص مينا» أو «غوص العزازيل» للأفراد، ما يبرز قيمته كعنصر بقاء لا غنى عنه في الرحلات الكبرى.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى