"أبوظبي الدولي للحوادث الكبرى" يشهد تخصيص 7 آلاف منحة تدريبية

"أبوظبي الدولي للحوادث الكبرى" يشهد تخصيص 7 آلاف منحة تدريبية
أبوظبي في 30 نوفمبر/ وام/ شهد مؤتمر أبوظبي الدولي للحوادث الكبرى التي انطلقت أعماله اليوم، الإعلان عن تخصيص 7 آلاف منحة تدريبية مجانية لمنتسبي خط الدفاع الأول، بواقع 1000 منحة لكل إمارة، لتمكين العاملين في المؤسسات الصحية والإسعافية والدفاع المدني والشرطة من اكتساب المهارات الأساسية والمتقدمة في إدارة الحوادث واسعة النطاق.
يأتي انعقاد المؤتمر الذي تنظمه مؤتمرات “ميدك”، بمشاركة واسعة من القادة والخبراء والمتخصصين في إدارة الطوارئ والكوارث بالتزامن مع الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني الموحّد التدريبي لإدارة وإعداد الحوادث الكبرى “إعداد”، الذي يهدف إلى توحيد الجهود التدريبية ورفع جاهزية خط الدفاع الأول في مختلف مؤسسات الدولة.
ويستند البرنامج إلى اعتماد من أبرز المراكز التدريبية العالمية، بالشراكة مع المركز الأوروبي للكوارث والمجموعة البريطانية لدعم الحياة، كما يتم تنفيذه بإشراف الأكاديمية الوطنية للحوادث الكبرى وبرنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة “جاهزية” والوطنية للتدريب “تدريب”، وبالتعاون مع الفريق الطبي الإماراتي التطوعي.
وأكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات رئيس برنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة الطبية “جاهزية”، أن دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة، باتت نموذجاً عالمياً في الجاهزية والاستجابة للأزمات، ومركزاً مؤثراً لبناء القدرات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن إطلاق البرنامج الوطني الموحد “إعداد” يمثل نقلة نوعية في منظومة الجاهزية الوطنية، من خلال توحيد المعايير والإجراءات الميدانية، وتطبيق الدليل الوطني للحوادث الكبرى، ورفع كفاءة المستجيبين الأوائل عبر سيناريوهات واقعية وتمارين عملية.
وأكد أن المؤتمر يشكّل منصة استراتيجية لتوحيد مناهج التدريب للعاملين في الجهات الصحية والشرطية والإسعافية والعسكرية والخدمية، بهدف تعزيز الجاهزية الموحدة وتطوير منهجيات الاستجابة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأوضح أن المؤتمر يأتي في مرحلة تتطلب توحيد لغة العمليات بين الجهات المعنية بالطوارئ، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل هامش الخطأ خلال التعامل مع الحوادث المعقدة، مؤكداً أن الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات في بناء منظومة جاهزية متكاملة قائمة على حماية الأرواح وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.
من جانبه، أشاد البروفسور روبيرتو ميغافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، بخطوات دولة الإمارات في توحيد منهجيات التدريب ورفع قدرات الاستجابة، مؤكداً أن هذا التوجه يمثل نموذجاً عالمياً متقدماً، وأن المركز الأوروبي يحرص على تعزيز شراكته مع الجهات الإماراتية لبناء منظومة تدريب مستدامة ومتطورة.
ويشمل البرنامج توحيد المناهج والإجراءات التدريبية بين المؤسسات، وتطبيق نموذج وطني موحّد للاستجابة يغطي القيادة والسيطرة والفرز الطبي والإخلاء وإدارة الموقع، بما يعزز كفاءة التشغيل المشترك بين الجهات الصحية والشرطية والإسعافية والعسكرية، كما يتضمن تنفيذ سيناريوهات وتمارين عملية لمحاكاة الحوادث واسعة النطاق، وتأهيل مدربين وطنيين معتمدين دولياً وتوسيع مراكز التدريب المتخصصة، إلى جانب دعم تطبيق الدليل الوطني للحوادث الكبرى والتعاميم التنظيمية ذات الصلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



