فن ومشاهير

ترهّل الرقبة ليس قدَراً… روتين يومي وحلول حديثة لشدّ البشرة

ترهّل الرقبة ليس قدَراً… روتين يومي وحلول حديثة لشدّ البشرة     
زيزي عبد الغفار   

تعتبر الرقبة من أكثر المناطق التي تتعرض للشيخوخة، حيث تتميز ببشرتها الرقيقة والحساسة التي تتأثر سريعاً بالعوامل الخارجية، وغالباً ما يتم إهمالها في روتين العناية اليومي. مع مرور الوقت، قد يظهر ما يعرف بـ”ترهل الرقبة”، وهو مؤشر طبيعي لانخفاض مرونة الجلد بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين وحمض الهيالورونيك.

وتتسارع هذه التغيرات بفعل عدد من العوامل أبرزها التعرض لأشعة الشمس دون وقاية، والتدخين، وقلة النوم، والضغوط النفسية، بالإضافة إلى العادات الغذائية غير المتوازنة والعوامل الوراثية، التي تجعل الرقبة من أولى المناطق التي تفقد تماسكها.

العناية اليومية…خط الدفاع الأول

تؤكد الجمعية الألمانية للجراحة التجميلية والترميمية على أن الوقاية والرعاية المنتظمة هي الأساس للحفاظ على مظهر الرقبة المشدودة. تشمل الخطوات الأساسية الترطيب اليومي باستخدام منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك والكولاجين والريتينول والفيتامينات C وE والإنزيم المساعد Q10، حيث تلعب دورًا في تنعيم الخطوط الدقيقة وتحفيز تجديد الخلايا.

كما ينصح بإجراء تدليك خفيف بحركات تصاعدية لتنشيط الدورة الدموية، وعدم إهمال استخدام واقي الشمس، حيث تتعرض الرقبة للأشعة فوق البنفسجية، تماماً مثل الوجه.

الحلول التجميلية غير الجراحية

عندما يصبح الترهل أكثر وضوحا، تتوفر خيارات تجميلية حديثة وغير جراحية، مثل شد الرقبة بالخيوط القابلة للذوبان، أو العلاج بالترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية لتحفيز الكولاجين. كما يتم استخدام الحقن التجميلية مثل الفيلر والبوتوكس لتحسين مظهر الجلد بشكل مؤقت، بينما يبقى الشد الجراحي خياراً للحالات المتقدمة وتحت إشراف طبي متخصص.

وفي الختام، فإن جمال الرقبة لا يقاس بغياب التجاعيد، بل بما تعكسه من رعاية واهتمام. إن إدراجه في روتين العناية اليومي الخاص بك، إلى جانب نمط حياة صحي، يكفي للحفاظ على مظهرك الشبابي لسنوات عديدة قادمة.

(وكالة الأنباء الألمانية)

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى