المملكة: لائحة موحدة للتصرف في الخيل وحماية السلالة بمركز الملك عبد العزيز

وافق مجلس الإدارة" الملك عبد العزيزقواعد الخيول العربية الأصيلة لإدارة الخيول المملوكة للمركز بهدف حماية السلالة" عربي أصيل وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لهذه السلالة، والتأكد من تنظيم عمليات البيع والإقراض والإهداء والتخلص الآمن وفق إجراءات رسمية وموحدة.
وتتضمن اللائحة عدة آليات للتصرف في الخيول، منها البيع بالمزاد العلني أو الإلكتروني، أو الإعارة أو المنح أو الإهداء للأغراض العامة، بالإضافة إلى التصرف الآمن في الخيول." في حالات الضرورة.
حماية السلالة
وتهدف اللائحة إلى حماية السلالة، وتنظيم التعويض المالي وفق الإجراءات التنظيمية، ودعم انتشار الخيول العربية الأصيلة، وتعزيز دور المركز مع الجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد، مع توحيد إجراءات التقييم والإعلان والتوثيق والتعاقد.
وبحسب اللائحة، يتم تشكيل لجنة من خمسة أعضاء بقرار من المجلس لتقييم عمليات إدارة الخيول لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وتضم أخصائياً. في الشريعة أو الأنظمة، طبيب بيطري، خبير خيول، وأخصائي مالي.
معايير التوصية
وتصدر اللجنة توصياتها بالأغلبية خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما، ويكون للرئيس الصوت المرجح في حالة تساوي الأصوات، على أن تعتمد التوصية مدير عام المركز.
وتشمل معايير اللجنة قبل إصدار التوصية التحقق من صلاحية الجواد للإنتاج وبرامج العرض أو التدريب والعمر الإنتاجي أو العرضي والعيوب. الأمراض الوراثية أو التي تمنع الاستفادة من الحصان.
بيع وقرض
وفيما يتعلق بالمبيعات، تشترط اللائحة الإعلان من خلال الموقع الرسمي للمركز والحسابات الرسمية ولوحات الإعلانات لمدة لا تقل عن 15 يوماً، على أن يتم البيع بموجب عقد رسمي موثق ومعتمد من المجلس، مع إصدار شهادة ملكية للمشتري، وتوثيق الإيرادات في حساب المركز وفقاً للضوابط المعمول بها.
ونصت اللائحة على وجوب توثيق عمليات الإعارة بموجب عقد رسمي يوضح بيانات المقترض والغرض منه ومدته والتزاماته، مع الالتزام بإعادة الجواد بالحالة التي تم استلامه عليها.
أما الهبات والتبرعات فتكون بقرار من المجلس لأغراض وطنية أو اجتماعية أو ثقافية أو علمية، وتوثق في السجلات الرسمية للمركز لضمان حماية أنساب الخيل.
التخلص الآمن من الخيول
وتتضمن اللائحة إجراءات التخلص الآمن من الخيول بموجب تقرير بيطري معتمد يثبت عدم لياقة الحصان أو خطورته، وموافقة اللجنة وموافقة المدير العام، وفقا للمعايير القانونية ونظام الرفق بالحيوان واللوائح البيطرية، مع توثيق كافة العمليات في السجلات الرسمية للمركز.
وشددت اللائحة على الالتزام بعدم التصرف في الخيول بطريقة تضر بالنسب أو تخالف أهداف المركز، ومنع التعامل مع الأقارب حتى الدرجة الثانية، وضمان المصلحة العامة والعائد المالي، وإلغاء أي عملية يثبت فيها غش أو تلاعب، واسترداد الجواد عند مخالفة المشتري للشروط، وإحالة المخالفات إلى الجهات المختصة. المختصة، مع تمكين الناس من فحص وفحص الحصان قبل الشراء.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



