ديمة قندلفت.. مغنية أصبحت نجمة للدراما

ديمة قندلفت.. مغنية أصبحت نجمة للدراما
زيزي عبد الغفار
ينتظر جمهور الدراما الرمضانية، ظهور النجمة السورية ديما قندلفت، في موسم المسلسلات الرمضانية 2026، من خلال مسلسلي: “النوايلاتي” الذي تلعب فيه مع النجم سامر المصري، و”خلف الكواليس” الذي تلعب فيه دور صحفية.
-
ديمة قندلفت… مغنية أصبحت نجمة درامية
ديما التي تحتفل بعيد ميلادها السابع والأربعين اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026، لا تعتبر غريبة عن جمهور الدراما السورية والعربية عموماً، فهي الفنانة التي قدمت خلال مسيرتها أدواراً لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين. ومن أبرز هذه الأدوار: مسلسل «الهيبة الرد» مع النجم تيم حسن، و«باب الحارة»، و«الغزو»، و«ستيلو»، و«العربجي»، و«بنات العائله»، و«الورود السوداء»، و«ممالك النار»، و«بقعة ضوء»، و«أعواد الدموع»، و«الشوك الناعم»، و«طوق البنات»، و«إيديك اليمين لا تملك». هذا الخليط المتنوع والمتنوع جعلها ممثلة محترفة ذات حضور قوي، في التراجيديا والكوميديا والفانتازيا، وحتى في الأعمال التاريخية.
بدأت ديمة قندلفت مسيرتها الفنية كمطربة، بعد أن تخرجت في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، حيث انضمت إلى فرقة “جوقة الفرح”، ومن ثم فرقة “قوس قزح”. ظهرت علناً لأول مرة مع المطرب والملحن السوري بشار زرقان، في إحدى قصائد الشاعر الراحل محمود درويش، وانضمت لاحقاً إلى “فرقة سفر”، واكتسبت شهرة داخل سوريا بعد أن عرض التلفزيون السوري بعض أغاني الفرقة. وقررت بعد ذلك دخول مجال التمثيل، فالتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان أول أعمالها التمثيلية مسرحية بعنوان “أغنية القمر”.
-

ديمة قندلفت… مغنية أصبحت نجمة درامية
التاريخ الدرامي الكبير الذي تحمله النجمة ديما قندلفت يجعل الجمهور متحمس لمتابعتها في دراما رمضان 2026، ليشهد حضورها الفني في مسلسل “النوايلاتي”، حيث تلعب دور “خولة”، المرأة القوية والمؤثرة التي تتقاطع حياتها مع شخصية “فيصل الغواص” الذي يلعبه سامر المصري، لتصبح محور الأحداث وحضوراً مركزياً في صراع متصاعد يمزج بين العاطفة والسلطة. والاهتمامات بطريقة مثيرة.
ينتمي مسلسل “النوايلاتي” إلى عالم الخيال التاريخي، لكنه مستوحى من التراث الدمشقي، وخاصة مهنة النول الدمشقي، ومنها: تربية دودة القز، واستخلاص الحرير. كما يسلط الضوء على دور شيوخ “الكار” في حماية الهوية الدمشقية عبر الزمن، حيث كانوا درعاً اجتماعياً يحفظ روح المدينة في وجه الاختراقات.
أما في مسلسل “خلف الكواليس”، فتلعب ديما دور صحفية استقصائية تدعى “لارا”، حيث تبدأ أحداث المسلسل بالإثارة والغموض، عندما تجد “لارا” ألبوم صور يكشف القصة المنسية للمغنية الشابة “غنى حبيب” التي اختفت في التسعينيات، مما يدفعها إلى دخول عوالم تسكنها أفواه مكممة، يحكمها الاستغلال والفضائح وصمت صناعة الترفيه، ولا يزال شبح الماضي يطارد حاضرها.
-

ديمة قندلفت… مغنية أصبحت نجمة درامية
ديما متجددة:
وتعد ديما قندلفت إحدى أبرز وجوه الموضة والجمال في العالم العربي، ولطالما تميزت بأسلوبها الجريء والمتنوع الذي يمزج بين الكلاسيكية والحداثة والأناقة. وظهر هذا الأسلوب المتجدد بشكل واضح في ظهورها المستمر على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
أينما ذهبت ديما تجذب الأنظار بتميزها الدائم عن فتيات جيلها، وبفضل تفردها بعدد كبير من الخصائص المميزة. ومن يتابع مسيرتها يلاحظ حبها للألوان الفاتحة، وخاصة اللون الأبيض الذي تظهر به غالباً، والذي يعكس شخصية نقية وبسيطة وهادئة ومنضبطة ويدل على مدى صدقها وشفافيتها وتمتعها الكبير بنقاء داخلي لا مثيل له.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej



