المملكة: ضبط «سماسرة الغرف».. عقود إلكترونية ملزمة وحظر نقل الحجوزات دون إشعار


وتهدف الضوابط الجديدة إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز موثوقية سوق السياحة من خلال تحديد المسؤوليات بعناية بين الفنادق ومنصات الحجز ووكالات السفر.
التشريع الجديد يتطلب كل شيء مرافق الضيافة السياحية من خلال توثيق عقود الإيجار المبرمة مع الوسطاء حصراً من خلال أنظمة الحجز الإلكترونية المعتمدة لضمان شفافية المعاملات.
وألزمت اللائحة المرخص لهم بتقديم مبررات رسمية إلى الوزارة إذا كانت نسبة الغرف المؤجرة للوسطاء تزيد على خمسين بالمائة من السعة الإجمالية للمنشأة.
ومنعت الضوابط بشكل قاطع منصات الحجز ووكالات السفر من تمرير الوحدات المتعاقد عليها إلى وسيط آخر. دون الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة المنشأة السياحية.
وسيط بديل منهجي
وشددت الوزارة على ضرورة التحقق من انتظام الوسيط البديل سواء كان جهة محلية مرخصة أو أجنبية مسجلة في بلدها مع الالتزام بالإفصاح عن هذه التحويلات.وحظرت اللائحة نقل أي وحدة محجوزة مسبقاً إلى وسيط جديد دون إشعار السائح أو الضيف بشكل فوري، مع ضمان استمرار الشروط والمواصفات المتفق عليها مسبقاً.
وأقرت الوزارة الإنهاء الفوري لعقود الإيجار المعمول بها بين الطرفين في حال إلغاء أو تعليق ترخيص أي طرف، مع ضمان التعامل فقط مع الجهات الرقابية المعتمدة.
وألزمت الضوابط منشآت الضيافة بعدم التصرف في الغرف التي تم تخصيصها والتي تم تأكيد حجزها ضمن العقود، سواء من قبل المنشأة نفسها أو من خلال أي جهات تسويقية أخرى.



