تحديات جديدة لويل سميث.. دعوى قضائية وتدقيق متزايد في مسيرته

تحديات جديدة لويل سميث.. دعوى قضائية وتدقيق متزايد في مسيرته
زيزي عبد الغفار
يواجه أحد الأسماء الأكثر تأثيرا وأبرزها في هوليوود، النجم العالمي ويل سميث، موجة جديدة من الجدل والتدقيق الإعلامي، بعد رفع دعوى قضائية ضده من قبل أحد المشاركين السابقين في جولته الغنائية الأخيرة. وتأتي هذه المسألة؛ لتضيف فصلاً جديداً إلى مرحلة حساسة في مسيرة الفنان العالمي، حيث أصبحت تحركاته المهنية والشخصية موضع مراقبة دقيقة من قبل الرأي العام.
-
تحديات جديدة لويل سميث: دعوى قضائية وزيادة التدقيق في حياته المهنية
وأقام الدعوى عازف الكمان بريان كينج جوزيف، الذي شارك في جولة ويل سميث العالمية لعام 2025 المتعلقة بألبومه “Based on a True Story”. ويتهم جوزيف سميث وفريقه بالفصل التعسفي والانتقام والتحرش الجنسي، مشيراً إلى أن استبعاده من الجولة؛ جاء ذلك بعد أن أبلغ عن حادثة وصفها بـ”المثيرة للقلق” حدثت داخل غرفته بالفندق خلال جولة لاس فيغاس.
تفاصيل الاتهامات.. حادثة غرفة الفندق ونقطة التحول:
وبحسب ما ورد في نص الشكوى، أفاد جوزيف أن شخصا مجهولا دخل غرفته في الفندق دون إذنه، وترك وراءه أشياء وصفها بـ”المزعجة”، بما في ذلك مذكرة مكتوبة بخط اليد. وأكد أنه شعر بتهديد مباشر على سلامته، ما دفعه لإبلاغ أمن الفندق والشرطة، بالإضافة إلى إدارة ويل سميث.
يقول جوزيف: بعد وقت قصير من تقديم هذه التقارير، تفاجأ بقرار استبعاده من الجولة واستبداله بموسيقار آخر، معتبرا أن القرار جاء كرد مباشر على مخاوفه المثارة، وليس لأسباب فنية أو تنظيمية. وتشير الدعوى إلى أن هذا الفصل سبب له أضرارا نفسية ومهنية وخسائر مالية، كما تزعم وجود نمط أوسع من السلوك غير اللائق الذي سبق بدء الجولة.
في المقابل، نفى ويل سميث بشكل قاطع كل هذه الاتهامات عبر فريقه القانوني، واصفا الاتهامات بأنها لا أساس لها من الصحة، وأكد عزمه الدفاع عن نفسه بقوة وحزم أمام القضاء. وحتى الآن لا تزال القضية في مراحلها الأولى، دون صدور أي أحكام أو قرارات قضائية.
-

تحديات جديدة لويل سميث: دعوى قضائية وزيادة التدقيق في حياته المهنية
مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود:
يعد ويل سميث أحد أبرز نجوم الفن في العالم، حيث امتدت مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثين عامًا، تنقل خلالها بسلاسة بين التلفزيون والموسيقى والسينما. بدأت شهرته مطلع التسعينيات على الشاشة الصغيرة، قبل أن يتحول إلى نجم عالمي في شباك التذاكر، حيث قدم أعمالا ناجحة في أفلام الحركة والكوميديا والدراما.
توجت مسيرته السينمائية بفوزه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، بالإضافة إلى سلسلة من الجوائز والتكريمات، مما عزز مكانته كواحد من أكثر الفنانين تأثيراً في جيله.
وإلى جانب التمثيل، حقق سميث نجاحا ملحوظا في مجال الموسيقى، باعتباره مغني راب حائز على جائزة جرامي، وتمثل عودته الأخيرة إلى الساحة الغنائية محاولة لإعادة التواصل مع الجمهور الذي رافقه منذ بداياته الفنية.
نجم تحت المجهر.. منذ سنوات:
شهدت صورة ويل سميث العامة، في السنوات الأخيرة، تحولات واضحة، خاصة بعد حادثة شهيرة، على مسرح أحد أهم حفلات توزيع الجوائز العالمية، أثارت نقاشا واسعا حول السلوك المهني، وضبط النفس، وتأثير الشهرة على القرارات الشخصية.
منذ تلك اللحظة، أصبح كل ظهور أو مشروع جديد لسميث يُقرأ من زاوية مختلفة، إذ لم يعد النجاح الفني وحده كافياً لفصل العمل عن الجدل الشخصي. وتأتي هذه الدعوى؛ وما يزيد من تعقيد محاولاته إعادة بناء الثقة وصياغة صورة جديدة أمام الجمهور.
-

تحديات جديدة لويل سميث: دعوى قضائية وزيادة التدقيق في حياته المهنية
وماذا بعد؟.. تداعيات محتملة داخل المحكمة وخارجها:
مع تقدم الإجراءات القانونية، قد يكون لنتيجة هذه القضية تأثيرات شخصية ومهنية عميقة على ويل سميث، سواء على سمعته أو فرصه المستقبلية في السينما والموسيقى. تسلط القضية الضوء أيضًا على مناقشات أوسع نطاقًا داخل صناعة الترفيه، تتعلق بالمساءلة في بيئات العمل الفني، واختلال توازن القوى، وحقوق العاملين في مجال السياحة والفنون المسرحية.
وفي الوقت الحاضر، لا تزال الاتهامات دون حل، في انتظار نتائج التحقيقات والمحاكم. لكن المؤكد هو أن إرث ويل سميث، الذي لخص طويلا في أرقام قياسية وإيرادات ضخمة وتأثير ثقافي، يمر اليوم بفترة إعادة تعريف قسرية، عنوانها الجدل والمساءلة العامة.
ويبقى السؤال: هل يمثل هذا الموضوع محطة عابرة في مسيرة النجم المخضرم، أم نقطة تحول ستشكل المرحلة المقبلة من حياته الفنية؟ الأيام القادمة وحدها ستكون كافية للإجابة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej



