مفوض حقوق الإنسان يزور السودان ويستمع إلى تجارب المتضررين من “الحرب البشعة”

مفوض حقوق الإنسان يزور السودان ويستمع إلى تجارب المتضررين من “الحرب البشعة”
خلال هذه الزيارة التي بدأت في 14 كانون الثاني/يناير، التقى تورك بالسلطات في بورتسودان، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة القُطري.
وزار المفوض السامي عاصمة الولاية الشمالية، دنقلا، حيث التقى بحاكم الولاية، ومنظمات غير حكومية. وتبادل مع الشركاء في المجال الإنساني وجهات النظر حول التحديات واحتياجات النازحين بسبب العنف الشديد في منطقتي دارفور وكردفان.
ويقوم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان برصد انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والإبلاغ عنها، ويعمل على تعزيز حماية المدنيين. ويعمل كذلك على توفير قاعدة أدلة واضحة لضمان بقاء الحماية والمساءلة وحقوق السكان المتضررين في صميم الأولويات.
دعوة لبذل جهود شاملة
وبعد الاجتماع في دنقلا الذي حضره أكثر من 50 شخصا، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان: “التقيتُ بالسلطات المحلية وممثلين محليين لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية غير الحكومية. أخبروني عن المحنة الفظيعة التي يمر بها الكثير من الناس، والعديد من الناجين من هذه الحرب البشعة، يوميا”.
ونبه تورك إلى أنه لا توجد أماكن إيواء كافية للنازحين داخليا، الذين نزح بعضهم عدة مرات.
وأضاف: “بسبب نقص الموارد، لا يوجد حل مناسب للنساء اللواتي تعرضن للعنف الجنسي. ولا يُولَى اهتمام كافٍ للأشخاص ذوي الإعاقة. لكن هؤلاء الممثلين (للمنظمات) توصلوا أيضا إلى حلول”.
وشدد على أنه ينبغي بذل جهود شاملة، داخل السودان ومن قبل المجتمع الدولي، لمساعدة تلك المنظمات وتسهيل عملها حتى تتمكن من تقديم المساعدة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في ظل هذه الظروف.
وتشمل زيارة تورك أيضا مركز إيواء العفاض في الولاية الشمالية حيث يلتقي بأشخاص نزحوا جراء النزاع في دارفور وكردفان، إلى جانب شركاء العمل الإنساني.
ويعود المفوض السامي إلى بورتسودان يوم الأحد 18 كانون الثاني/يناير 2026. وسيعقد مؤتمرين صحفيين في نهاية زيارته؛ أحدهما في بورتسودان والآخر في العاصمة الكينية نيروبي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un




