مال و أعمال

بالفيديو.. استطلاع رأي لـ«اليوم»: الذهب يتجاوز الزينة.. ذاكرة عائلية وملاذ آمن


وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة «اليوم» في معرض الذهب ضمن فعاليات موسم جدة في «السوبردوم»، تباينت آراء الزوار بين من يرى الذهب زينة متأصلة في الحياة، وبين من يعتبره حاوية آمنة لتخزين الأموال، فيما كانت الذكريات العائلية والهدايا ذات القيمة المعنوية العالية حاضرة في أحاديث المشاركين.

ويعكس هذا الاستطلاع تنوع نظرة المجتمع للذهب بين كونه زينة مرتبطة بالهوية والذكريات، وملاذا آمنا للاستثمار والحفاظ على القيمة، في وقت تتواصل فيه المعارض. ويستقطب التخصص فئات مختلفة، ليس فقط للشراء، بل لاكتشاف عالم الذهب بكل أبعاده الاقتصادية والاجتماعية.

تسوق وانظر

وقالت لمياء الظاهري، التي جاءت إلى المعرض مع عائلتها، إن زيارتها هدفها التسوق ورؤية أكبر تجمع للذهب في جدة.
"Lamia

وأضافت أن الأسعار -من وجهة نظرها- لم تختلف كثيرا عن أسعار المتاجر التقليدية، مشيرة إلى أنها لم تلاحظ فرقا ملحوظا.

وأشارت إلى أن اهتمامها بفحص إحدى القطع نابع من حبها للذهب وحرصها على اقتنائه من مصادر موثوقة، موضحة أنها تتعامل مع متاجر محددة وتحب التأكد من نقاء الذهب ومكوناته.

وأكدت أن نتيجة الفحص طمأنتها، وتبين أن القطعة لا تحتوي إلا على نسبة قليلة من الفضة، دون وجود معادن لا قيمة لها، ما عزز ثقتها في المعروض.

ذكريات الطفولة

واستعادت الظاهري ذكريات الطفولة، قائلة إن الذهب كان حاضرا في حياتها منذ الصغر، حيث كان والداها يزينان بناتهما بالخناجر والحلي المختلفة، معتبرين أن الذهب زينة وكنز في نفس الوقت، وأن حب المرأة للذهب طبيعة طبيعية.

وأشارت إلى أنها تميل إلى اقتناء الألماس والسبائك، لكنها تعتبر أن الأسعار ترتفع حاليا، ورغم ذلك ستقتني الذهب.

تجربة تاريخية

وقال عبدالله المتبولي إن المعرض أتاح له ولعائلته فرصة حقيقية لرؤية تشكيلة واسعة من المشغولات الذهبية، مستعرضاً تجربته الطويلة مع الذهب.
"Abdullah
وأضاف أنه قبل أكثر من 40 عاماً كان يشتري كيلو الذهب بنحو 40 ألف ريال، فيما تجاوز سعره اليوم نصف مليون ريال، وهو ما يعكس بحسب وصفه الفارق الكبير في القيمة.

وأشار إلى أن الذهب خيار مناسب لتوفير المال والاستثمار، معتبراً أن تراجعه غير وارد على المدى الطويل، داعياً من لديه القدرة على الاستثمار فيه أو في الفضة كبديل.

وذكر أنه استغل زيارته للمعرض لشراء هدية لزوجته بمناسبة مرور 50 عاما على زواجهما، ووصف الهدية بأنها مفاجأة تحمل قيمة معنوية كبيرة.

ارتفاع الأسعار

وقال أمير ناجي الذي حضر مع عائلته، إن أسعار الذهب تشهد ارتفاعا مستمرا مع الوقت.
"Amir
وأوضح أن سعر الجرام في بداية زواجه عام 2011 كان يعادل نحو 150 ريالا، أما اليوم فقد تجاوز 450 ريالا، ما يعني أنه تضاعف أربع إلى خمس مرات خلال نحو 15 عاما، مؤكدا أن مشترياته تركز على لبس الذهب وليس اقتناء السبائك.

الجيل الجديد

وقالت سهيلة أمين خوج معلمة الرياضيات، إن زيارتها للمعرض جاءت بدافع التعرف على كل ما هو جديد، خاصة مع ما سمعته عن توسع سمعته ومشاركة مصانع ومخازن من مختلف مناطق المملكة، خاصة المتاجر المعروفة في الرياض والأحساء.

وأضافت أنها نشأت في ثقافة تعتبر الذهب أغلى ما تملك، مؤكدة أنها لا تفضل الإكسسوارات، وتعتقد أن الذهب عاد ليكون الخيار الأول حتى للجيل الجديد.
"Suhaila
وأشارت إلى أنها تقتني السبائك بغرض الادخار، بالإضافة إلى المجوهرات للزينة، واستذكرت خوج أغلى هدية حصلت عليها في حياتها وهي قطعة أثرية أهدتها لها والدتها -رحمها الله- وعمرها أكثر من 200 عام، مؤكدة أنها تحتفظ بها لما تحمله من قيمة تاريخية ومعنوية كبيرة.

وعن أفضلية العيارين، أوضحت أن عياري 24 و21 يظلان الأفضل من حيث القيمة، رغم تنوع أشكال العيارات. 18، والتي تعتبرها أقل قيمة مقارنة بالعيارات الأعلى، مؤكدة أن خياراتها الشرائية تخضع للميزانية والشكل والغرض.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى