جمعية الإمارات الخيرية برأس الخيمة تعزز برامجها الإنسانية داخل الدولة وخارجها

جمعية الإمارات الخيرية برأس الخيمة تعزز برامجها الإنسانية داخل الدولة وخارجها
رأس الخيمة في 27 يناير/وام/ حققت جمعية الإمارات الخيرية خلال عام 2025 نجاحات واسعة بمجالات العمل الإنساني و التنموي عكست التزامها الراسخ برسالتها في دعم المحتاجين وتعزيز التكافل الاجتماعي محليا وعالميا، وذلك عبر حزمة واسعة من المشاريع الخيرية والتنموية التي شملت مختلف القطاعات والفئات المستحقة.
ونفذت الجمعية خلال العام الماضي، 1879 مشروعا خارج الدولة، تنوعت بين مشاريع مستدامة وإنسانية أسهمت في تحسين جودة الحياة لآلاف المستفيدين وشملت 284 مسجدا، و607 آبار مياه، و1268 مضخة مياه، إلى جانب 16 دارا للأيتام، و43 منزلا فضلا عن 13 مجمعا خيريا متكاملا، جسدت جميعها رؤية الجمعية في توفير حلول تنموية مستدامة تلبي احتياجات المجتمعات الأكثر احتياجا.
وامتدت جهود الجمعية لتشمل تنفيذ عدد كبير من البرامج الخيرية داخل الدولة وخارجها، شملت الجوانب الإغاثية والدعوية والاجتماعية وتم توزيع ما يقرب من 10000 نسخة من المصحف الشريف، دعما لنشر القيم الإسلامية وتعزيز الوعي الديني، إلى جانب تمكين 175 أسرة من خلال برنامج دعم الأسر المنتجة الذي يهدف إلى تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة وقادرة على الاعتماد على ذاتها.
وفي إطار دعم الأسر المتعففة داخل الدولة، قدمت الجمعية مساعداتها إلى 10550 أسرة داخل إمارة رأس الخيمة تنوعت بين الدعم المادي والعلاجي، ومساعدة الغارمين، وتفريج كرب المتعثرين وشملت هذه الجهود 620 أسرة استفادت من سداد الرسوم الدراسية و645 أسرة من المساعدات العلاجية و2336 أسرة من برامج دعم الغارمين والمتعثرين، إلى جانب 7212 أسرة استفادت من الطرود الغذائية والكوبونات التموينية.
وفي مجال الكفالات واصلت الجمعية دورها الإنساني في رعاية المكفولين وتم خلال العام الماضي كفالة 1230 مكفولا، ليصل بذلك إجمالي عدد المكفولين داخل الدولة وخارجها إلى ما يقرب من 11000 مكفول، في صورة تعكس استدامة هذا البرنامج وأثره العميق في حياة المستفيدين.
وعلى صعيد رعاية الأيتام فقد حظيت هذه الفئة باهتمام خاص إذ تم دعم 368 أسرة أيتام في مجالات متعددة شملت الرسوم الدراسية والعلاجية والمتأخرات الإيجارية وغيرها من الاحتياجات الأساسية بما يضمن للأيتام وأسرهم حياة كريمة واستقرارا معيشيا.
وخلال شهر رمضان الماضي نفذت الجمعية حملة إنسانية واسعة النطاق تحت اسم “أياما معدودات ” تم خلالها توزيع 75000 وجبة إفطار داخل الدولة وخارجها، إلى جانب توزيع زكاة الفطر على 4000 مستفيد من مستحقيها وتقديم المير الرمضاني لـ 1500 من الأسرة المتعففة والأسر الأيتام وتنفيذ 85 عمرة بدل وتوفير كسوة العيد لـ 300 يتيم و400 أسرة متعففة غمرت الفرحة قلوبهم في أيام العيد المباركة.
وفي عيد الأضحى المبارك نفذت الجمعية توزيع 1050 أضحية خارج الدولة استفادت منها نحو 4000 أسرة في حين واصلت جهودها داخل الدولة تعزيزا لقيم التراحم وتم تقديم 265 كسوة عيد للأسر المتعففة شملت الملابس الجديدة والهدايا للأطفال مع توفير 728 كسوة عيد للأيتام داخل الدولة في مبادرات إنسانية أكدت أن الأيتام ليسوا وحدهم بل محاطون بمحبة مجتمعهم واهتمامه.
ونفذت الجمعية خلال العام الماضي ،135 برنامج “حج بدل” عن متوفين وعاجزين وفق الضوابط الشرعية، تحقيقا لأمنيات الكثيرين الذين حالت الظروف دون أدائهم لفريضة الحج.
وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية ، أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا توفيق الله ثم دعم القيادة الرشيدة، وثقة أهل الخير، وجهود فرق العمل والمتطوعين، وأن ما حققته الجمعية خلال عام 2025 يعكس إيماننا العميق برسالة العمل الخيري المستدام، والحرص على الوصول إلى المستحقين داخل الدولة وخارجها، عبر مشاريع نوعية تترك أثرا حقيقيا في حياة الأفراد والمجتمعات وقال :” نؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة العطاء، وتعزيز الشراكات وتطوير برامجنا بما يواكب تطلعات المجتمع ويجسد قيم الإنسانية التي قامت عليها دولتنا”.
وأكد الطنيجي أن الجمعية ماضية في خططها التوسعية والتنموية، واضعة ضمن أولوياتها صناعة الأمل وتمكين الإنسان وترسيخ ثقافة الخير نهج حياة مستداما.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



