أخبار الخليج

افتتاح النسخة الـ4 من معرض "الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية 2026"

افتتاح النسخة الـ4 من معرض "الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية 2026"     

أبوظبي في 27 يناير /وام/ افتتح معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، اليوم في مدينة زايد العسكرية، فعاليات النسخة الرابعة من معرض “الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية 2026” الذي تنظمه وزارة الدفاع، تزامناً مع “عام الأسرة” لتعزيز الوعي المجتمعي وحماية الشباب من التحديات الأمنية المعاصرة.

وأكد العميد الركن محمد سالم الكتبي قائد الشرطة العسكرية خلال كلمته الافتتاحية أن المعرض يمثل ترجمة عملية لجهود وزارة الدفاع وكافة الجهات الأمنية في التصدي لآفة المخدرات والجرائم الإلكترونية، مشيراً إلى أن التطور التقني جعل من القرصنة والتزييف أدوات تستخدمها المنظمات الإجرامية لابتزاز الأفراد والحصول على معلومات حساسة.

وشدد الكتبي على أن دولة الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة تضع أمن المواطن والمقيم على رأس أولوياتها، مع التركيز بشكل خاص على حماية “الأسرة” باعتبارها اللبنة الأساسية والمستهدفة في الحروب السيبرانية الحديثة.

من جانبه ألقى سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني في حكومة الإمارات كلمة سلط فيها الضوء على ريادة دولة الإمارات وتصدرها المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات الأمن السيبراني، لافتاً إلى أن اختيار إمارة أبوظبي بوصفها أكثر المدن آمانا في العالم للمرة العاشرة لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل دؤوب وتطور تقني مستمر.

وأشار الكويتي إلى ثلاثة أنواع من التهديدات منها الحروب السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية الحيوية و الإرهاب السيبراني الذي يهدف لضرب القيم والولاء ونشر الأفكار الهدامة و أخيرا الجرائم السيبرانية والتي تشمل الاحتيال، الابتزاز، واستغلال الذكاء الاصطناعي في التزييف.

بعد ذلك قام معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان بجولة تفقدية في أرجاء المعرض، رافقه فيها كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية والقيادات الشرطية والأمنية وممثلو الجهات المشاركة في المعرض.

واطلع معاليه خلال الجولة على منصات الجهات المشاركة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول أحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في الكشف عن المواد المخدرة، وطرق التصدي للهجمات السيبرانية وعمليات التزييف المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وقال العميد الركن محمد سالم الكتبي قائد الشرطة العسكرية في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات(وام) في نهاية حفل الافتتاح إن إطلاق النسخة الرابعة من المعرض يأتي كأحد المبادرات الاستراتيجية لوزارة الدفاع الرامية إلى تعزيز حصانة المجتمع وحمايته من التهديدات المعاصرة.

وأكد أن النسخة الحالية تشكل إضافية مهمة مقارنة بالنسخ السابقة، موضحا أن جهود التوعية في السابق واجهتها تحديات في نطاق الانتشار، ولكن استجابةً للتسارع التقني الهائل الذي نشهده اليوم، عملنا في النسخة الرابعة على تكثيف الأدوات الرقمية وتوسيع نطاق العمل التوعوي ليصل إلى أكبر شريحة ممكنة، محققين بذلك قفزة نوعية في خدمة المجتمع.

وأشار إلى أن المعرض يرتكز في نسخته لعام 2026 على محورين أساسيين يمثلان أولوية للأمن الوطني والمجتمعي وهما مكافحة آفة المخدرات من خلال نشر الوعي بمخاطرها وسبل الوقاية منها عبر أساليب علمية وتوعوية حديثة وكذلك التصدي للجرائم الإلكترونية من خلال التركيز بشكل خاص على قضايا الابتزاز والاحتيال الإلكتروني التي استجدت مع التطور التقني.

ونوه إلى أن المعرض ليس مجرد منصة عرض تقليدية، بل هو بيئة تفاعلية متكاملة تضم أنشطة تفاعلية وأقساما متعددة صُممت خصيصا لتحصين الأفراد وتزويدهم بالمهارات الدفاعية الرقمية والوقائية وعروضا سينمائية محاكية للواقع من خلال إنتاج أفلام توعوية تحاكي قصصاً واقعية، روعي في تصميمها أن تناسب مختلف الفئات العمرية والمستويات السنية.

ودعا فئات المجتمع إلى زيارة المعرض والاستفادة من المحتوى المعرفي والتقني المقدم، مؤكداً أن الوعي هو خط الدفاع الأول في وجه أي تهديد يمس أمن الفرد أو استقرار المجتمع.

شهد المعرض مشاركة فاعلة من نخبة من الجهات الاتحادية والمحلية، شملت وزارة الداخلية، القيادات العامة لشرطة (أبوظبي، دبي، والشارقة)، مجلس الأمن السيبراني وزارة الصحة ووقاية المجتمع، المركز الوطني للتأهيل، مركز إرادة وزارتا تمكين المجتمع التربية والتعليم، والهيئة الاتحادية للإسعاف والدفاع المدني.

ويستمر المعرض في تقديم ورش عمل وجلسات توعوية تهدف إلى تمكين الكوادر العسكرية والمجتمعية من أدوات الرصد والمكافحة، وضمان بيئة رقمية وفيزيائية آمنة ومستدامة للجميع.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى