أخبار الخليج

"مستقبل الصحة" و"MIT Solve" تطلقان تحدياً عالمياً لتسريع الرعاية الصحية الاستباقية عبر تقنيات الاستشعار

"مستقبل الصحة" و"MIT Solve" تطلقان تحدياً عالمياً لتسريع الرعاية الصحية الاستباقية عبر تقنيات الاستشعار     

أبوظبي في 5 فبراير /وام/ أعلنت ” مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي”، عن إطلاق تحدي مستقبل الصحة تحت شعار “توظيف تقنيات الاستشعار لبناء أنظمة رعاية صحية استباقية”، وذلك بالتعاون مع مبادرة “MIT Solve” التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي تُعنى بتطوير حلول مبتكرة لمواجهة أبرز التحديات العالمية الملحّة.

وسيُقام التحدي في إطار مسابقة ابتكار سريعة، يُدعى خلالها المبتكرون المختارون إلى قمة مستقبل الصحة التي تستضيفها أبوظبي خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل المقبل، لعرض حلولهم أمام لجنة تحكيم من خبراء القطاع الصحي وجمهور القمة، على أن تُتوَّج المرحلة النهائية باختيار فائز بالجائزة الكبرى بقيمة 200 ألف دولار، إلى جانب جائزتين بقيمة 50 ألف دولار لكل من المركزين الثاني والثالث، مع دعوة خمسة إلى عشرة من قادة الفرق المتميزة للمشاركة في القمة ضمن منطقة الابتكار.

ويهدف التحدي، إلى اكتشاف ودعم حلول مبتكرة في تقنيات استشعار المخاطر والتغيرات الصحية القابلة للتطبيق في البيئات محدودة الموارد والأنظمة الصحية المتقدمة، بما يسهم في تعزيز رصد المؤشرات الصحية واتخاذ قرارات مبنية على البيانات، وبناء أنظمة صحية أكثر مرونة وكفاءة وشمولاً على مستوى العالم.

ويستقبل التحدي مشاركات مبتكرين من مختلف دول العالم لتقديم حلول متقدمة تُسرّع التحول نحو نماذج رعاية صحية استباقية وتنبؤية، بما يعزز مرونة الأنظمة الصحية ويحسّن النتائج الصحية عالمياً، انسجاماً مع رسالة مبادرة مستقبل الصحة الهادفة إلى توحيد الجهود الدولية، وتسريع الابتكار والأبحاث، وتشجيع الاستثمار في حلول مؤثرة تدعم بناء مستقبل صحي أكثر استدامة للجميع.

ويعكس إطلاق التحدي الحاجة المتزايدة إلى أنظمة رعاية صحية استباقية وتنبؤية قائمة على البيانات والتدخل المبكر، في ظل استمرار قضاء نحو 50% من عمر الإنسان عالمياً في حالة صحية ضعيفة أو متوسطة، رغم تضاعف متوسط العمر المتوقع بين عامي 1800 و2017، إلى جانب توقعات بتكلفة الأمراض المزمنة على الاقتصاد العالمي بنحو 47 تريليون دولار بحلول عام 2030، ومعاناة قرابة نصف سكان العالم من محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتقنيات الكشف المبكر.

وتسهم التطورات المتسارعة في تقنيات الاستشعار الصحي في تمكين الأفراد والمجتمعات والأنظمة الصحية من فهم أوضاعهم الصحية، واكتشاف المخاطر مبكراً، والتنبؤ بتطور أنماط الصحة، عبر حلول تشمل رصد التغيرات المجتمعية والتقنيات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيما يؤثر تفاوت الوصول إلى هذه التقنيات والقدرات بشكل مباشر في فاعلية نماذج الرعاية التنبؤية وتحسين جودة الحياة.

وقال معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، إن تحدي مستقبل الصحة يركز على إحداث تحول نوعي من نماذج الرعاية التقليدية إلى نماذج رعاية استباقية ووقائية على المستوى العالمي، موضحاً أن التعاون مع “MIT Solve” يهدف إلى دعم المبتكرين الذين يوظفون تقنيات الاستشعار لتحويل البيانات والرؤى إلى أثر تنبؤي ووقائي واسع النطاق، بما يمكّن المجتمعات من التعرف إلى المخاطر الصحية مبكراً، والوقاية من الأمراض، وبناء منشآت ونظم صحية أكثر ذكاءً، وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات واعية تسهم في تحسين صحتهم وجودة حياتهم.

من جانبها، قالت هالة حنّا، المديرة التنفيذية لمبادرة “MIT Solve”، إن استباق المخاطر الصحية والتنبؤ بها يتطلب الربط بين الابتكار والأدلة العلمية والتطبيق العملي على نطاق عالمي، معربةً عن فخرها بالشراكة مع مبادرة مستقبل الصحة لدعم المبتكرين المشاركين في التحدي، وتمكينهم من تطوير تقنيات استشعار متقدمة تعزز نماذج الرعاية التنبؤية والوقائية، وترتقي بكفاءة أنظمة الرعاية الصحية، وتحول الأفكار الواعدة إلى أثر ملموس وقابل للقياس.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى