تخصيص معاشات وتأمينات اجتماعية للاعبين بعد الاعتزال مسؤولية مشتركة

أكد نائب رئيس نادي كلباء، أحمد الزعابي، أن مسألة تخصيص المعاشات والتأمينات الاجتماعية للاعبي كرة القدم بعد الاعتزال مسؤولية مشتركة بين كافة القائمين على شؤون اللعبة، مشدداً على أهمية التعامل مع هذا الملف برؤية شاملة تتجاوز الحلول الآنية.
وقال: «يمارس لاعبو كرة القدم مهنة ذات عمر محدود، يمتد لبضع سنوات قبل أن يتوقف النشاط الرياضي، وهو ما يتطلب توفير نظام اجتماعي متكامل يضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة بعد التقاعد، وبما يتناسب مع مكانة لاعب كرة القدم كعضو في المجتمع الإماراتي».
وأضاف: «الأمر يتطلب العمل على بناء الوعي المبكر لدى اللاعبين، بدءاً بالاهتمام بالجانب التعليمي والحصول على الشهادات الجامعية، ما يفتح لهم آفاقاً أوسع لدخول سوق العمل بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية».
واستشهد بتجربة مدافع نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، باو كوبارسي، الذي واصل تعليمه الجامعي بالتوازي مع تألقه الكروي، مدركا أهمية التعليم في حياته بعد الاعتزال، ولم يكتف بقناعة أن العوائد المالية وحدها كافية لتأمين المستقبل.
وقال: «أضع هذا النموذج أمام اللاعبين المواطنين للاستفادة منه، خاصة أن عدداً كبيراً من اللاعبين قد يتوقفون عن مسيرتهم الرياضية قبل تجاوز حاجز الـ30 عاماً، ما يضطرهم إلى التفكير في التعليم بشكل أعمق، إضافة إلى حسن إدارة الموارد المالية والادخار من إيرادات كرة القدم، تمهيداً لإقامة مشاريع خاصة أو الدخول في مجالات عمل مختلفة بعد التقاعد».
وختم الزعابي تصريحاته بالتأكيد على أن «حماية اللاعب بعد انتهاء مسيرته لا تتحقق فقط بالمطالبة بالمعاشات والتأمينات، بل تبدأ بوعي اللاعب نفسه، ومنظومة متكاملة تشارك فيها الأندية والاتحادات واللاعبون، لضمان مستقبل آمن ومستدام لأبناء اللعبة».
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




