رأس المال الجريء يدعم النمو وتنويع الاقتصاد في المدينة المنورة


النشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة المدينة المنورة الدور المتنامي لرأس المال الاستثماري لدعم النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية في البلاد المدينة المنورةوذلك في ظل الأداء الاستثنائي الذي سجله" الهدف="_فارغ"استثمار خمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يعكس قوة البيئة الاستثمارية، ويفتح آفاقا واعدة للمناطق ذات المزايا التنافسية، أبرزها منطقة المدينة المنورة.
عناصر جاذبة للاستثمار الجريء
وأشارت النشرة إلى أن منطقة المدينة المنورة تمتلك مقومات جاذبة للاستثمار الجريء، في ظل مكانتها الدينية والسياحية، واستقبالها ملايين الزوار سنويا، ما يوفر فرصا استثمارية في قطاعات السياحة والضيافة والنقل والخدمات. الخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، والرعاية الصحية، والتعليم، والصناعات الغذائية، وغيرها من القطاعات الحيوية.
وأكدت أن الاستثمار الجريء يسهم في تمكين الشركات الناشئة المحلية من النمو والتوسع، وجذب رواد الأعمال والمستثمرين، وتحفيز الابتكار في الخدمات، خاصة المتعلقة بالحج والعمرة، بالإضافة إلى دعم سلاسل القيمة المحلية وتعزيز ربط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالاقتصاد الرقمي.
البيئة المناسبة لتشجيع الابتكار
وذكرت النشرة أن منطقة المدينة المنورة بجامعاتها ومراكزها البحثية، ومنها جامعة طيبة، والجامعة الإسلامية، وجامعة الأمير مقرن، تمتلك بيئة مناسبة لتعزيز الابتكار ودعم الشركات التقنية الناشئة الناشئة عن البحث العلمي، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وشددت على أن تعزيز تأثير رأس المال الاستثماري في المنطقة، لا بد من تطوير حاضنات ومسرعات الأعمال المتخصصة، وبناء شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، ونشر ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار بين الشباب، بما يدعم أهداف رؤية المملكة 2030.
وأشارت النشرة إلى أن بناء نظام رأس المال الاستثماري المحلي في منطقة المدينة المنورة يمثل ركيزة مهمة لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة المنطقة كمركز اقتصادي وتنموي واعد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

