تقارير

«دبي للصحافة» يفتح باب الترشح لفئات «روّاد التواصل الاجتماعي العرب»

أعلن نادي دبي للصحافة عن فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة السادسة لجائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب»، لمدة شهر كامل، حتى 16 مارس المقبل، لإتاحة الفرصة لمبدعي المحتوى والمؤثرين ورواد وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء الوطن العربي للتقدم والمنافسة على إحدى فئات الجائزة.

وتأتي الجائزة في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبدعي المحتوى العربي ودورهم المحوري في تشكيل الوعي المجتمعي، وتعزيز الحضور العربي الإيجابي في الفضاء الرقمي العالمي، وتأسيس منظومة إعلامية رقمية مسؤولة تساهم في بناء المستقبل ونشر المعرفة والقيم الإيجابية.

وتضم الجائزة في نسختها الحالية 12 فئة تغطي مجالات متنوعة تعكس اتساع نفوذ الإعلام الرقمي في مختلف جوانب الحياة، وتشمل: البودكاست، والفنون والترفيه، وريادة الأعمال، والرياضة، والسياحة، والجمهور، والاقتصاد، والثقافة، وأفضل منصة للأطفال، والشخصية المؤثرة لهذا العام، وخدمة المجتمع والصحة، بالإضافة إلى فئة أفضل منصة إخبارية.

وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أن جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب أصبحت من أبرز المبادرات الداعمة لصناع المحتوى في المنطقة، مشيرة إلى أنها مستوحاة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ الدور الإيجابي للإعلام الرقمي، وتعزيز تأثيره كأداة لبناء الوعي وتمكين المجتمعات العربية من استثمار طاقاتها وإمكاناتها.

وأضافت أن الجائزة تجسد أيضاً توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، بتعزيز التعاون مع رواد وسائل التواصل الاجتماعي، وتأكيد استغلال حضورهم وتأثيرهم الواسع على منصات التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع، وتقديم محتوى نوعي يسهم في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية.

وأوضح الملا أن الجائزة مستمرة في تحقيق أهدافها في تحفيز الأدوار البناءة لصناع المحتوى وتشجيع التميز في تقديم محتوى رفيع المستوى يخدم المجتمعات العربية ويلامس قضاياها وتطلعاتها، مشيراً إلى أن فئات الجائزة صممت بما يضمن التنوع والشمول لتغطية مختلف القطاعات الحيوية ومجالات الاهتمام التي تشهد حضوراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

من جانبها، أكدت مديرة جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، سلمى المنصوري، أن الجائزة رسخت مكانتها كمنصة عربية رائدة تحتفي بالتأثير المسؤول، وتدعم منظومة الإعلام الرقمي ضمن مظلة الفعاليات الكبرى التي ينظمها نادي دبي للصحافة، أبرزها «قمة الإعلام العربي»، أكبر تجمع إعلامي من نوعه في العالم العربي، و«جائزة الإعلام العربي» التي تمثل المنصة الأبرز للاحتفاء بالتميز في الصحافة التقليدية والرقمية.

وأوضحت أن تكريم الفائزين سيتم في شهر مارس المقبل ضمن فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026»، وأمام نخبة من القادة وصناع القرار في قطاع الإعلام على مستوى المنطقة، مشيرة إلى أنه يتم اختيار الفائزين عبر سلسلة من التقييمات الدقيقة، وفق معايير مهنية واضحة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الإعلام الرقمي، في إطار كامل من الشفافية والموضوعية لضمان تتويج الأكثر جدارة والأكثر تأثيراً في العالم العربي.

ورحب النادي بجميع المشاركات من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، سواء من خلال قيام المرشح نفسه بالتسجيل في الجائزة، أو من خلال ترشيح آخرين له، إذا وجدوا فيه الصفات والإنجازات التي تؤهله للمنافسة للفوز بإحدى فئات الجائزة، ووفقاً لمتطلبات وشروط ومعايير الجائزة، عبر المنصة الرقمية.

وتؤكد جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب في دورتها السادسة التزام نادي دبي للصحافة بدعم بيئة الإعلام الرقمي العربي، وتعزيز دور صناع المحتوى في تقديم رسائل مسؤولة وهادفة تساهم في بناء الوعي المجتمعي الفعال، وإبراز النماذج العربية المؤثرة القادرة على استخدام منصات التواصل الاجتماعي كأدوات للتطوير ونشر المعرفة، بما يعكس تطلعات المجتمعات العربية ويعزز حضورها الإيجابي في المشهد الرقمي العالمي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى