المملكة: فلكية جدة: ظواهر سماوية مميزة تزين ليالي رمضان 2026 بين الاقترانات والاعتدال الربيعي


أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زهرة، أن سماء الأرض ستشهد خلال شهر رمضان المبارك 2026، سلسلة من الظواهر الفلكية اللافتة، التي تجمع بين جمال اقترانات الكواكب ودقة الاقتران الكوكبي." الهدف="_فارغ"الأفق الغربي بعد غروب الشمس، في تقارب ظاهري، يرسم صورة فلكية ساحرة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة عندما تكون السماء صافية، ويزداد جمالها عند مشاهدتها بالمنظار أو العدسات الفوتوغرافية.
يحدث "بدر الخزامى" في منتصف شهر رمضان
وأشار إلى أن الحدث الأبرز خلال الشهر الفضيل يتزامن مع منتصف شهر رمضانوتحديداً يوم 3 مارس، مع اكتمال القمر فيما يعرف بـ”بدر الخزامى”، حيث يحدث في هذا الوقت خسوف كلي للقمر، لكنه غير مرئي في المملكة العربية السعودية ومعظم الدول العربية. وأوضح أن بعض مناطق سلطنة عمان والإمارات قد تشهد الخسوف على شكل خسوف شبه ظلي فقط، بينما يلاحظ خسوف كلي في مناطق أخرى من العالم.
وأضاف أن الخسوف الكلي يحدث عندما يمر البدر ضمن ظل الأرض، مما يؤدي إلى ظهور تدرجات لونية باهتة على قرصها، بينما تتحول الأجزاء الموجودة داخل الظل الكامل إلى لون أحمر داكن في المناطق التي يتم رصد الظاهرة فيها بالكامل، ما يجعل هذا الحدث من أكثر الظواهر الفلكية إثارة للاهتمام هذا العام، نظرا للتغيرات الضوئية المتتالية التي تحدث على القمر طوال مدة الخسوف.
الإعتدال الربيعي
مع اقتراب نهاية شهر رمضان، تتجه الأنظار -بحسب رئيس الجمعية الفلكية بجدة- نحو حدث فلكي مهم يتمثل في الاعتدال الربيعي الذي يوافق 20 مارس/آذار، وهي اللحظة التي يتساوى فيها طول النهار والليل تقريبا في نصفي الكرة الأرضية، معلنة البداية الفلكية لفصل الربيع في النصف الشمالي من الكوكب.
وأوضح أبو زهرة أن شهر رمضان سيكون هادئا نسبيا من حيث تساقط الشهب، ولن تظهر خلاله المذنبات اللامعة التي يمكن رصدها بالعين المجردة، ما يعني أن تتبع المذنبات سيتطلب استخدام التلسكوبات أو المناظير الفلكية. ومن أبرز المذنبات التي يمكن رصدها بصريا خلال هذه الفترة، المذنب 88P/هاول، والمذنب C/2024 E1 (فيرسيكوس)، مما يشير إلى أن سطوعهما سيتضاءل تدريجيا مع اقتراب نهاية شهر مارس. أما المذنبات التي من المتوقع أن تصل إلى سطوع يسمح برؤيتها بالعين المجردة، مثل المذنب C/2026 A1 (MAPS)، فمن المتوقع ظهورها بعد عيد الفطر.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن ليالي رمضان تظل مناسبة لمراقبة أطوار القمر المختلفة، حيث تتيح فرصة مراقبة الظلال والتفاصيل على سطحه، إضافة إلى مراقبة النجوم المتغيرة والأجسام العميقة في السماء باستخدام التلسكوبات، إضافة إلى إمكانية مشاهدة مرور محطة الفضاء الدولية، في مشهد مشرق ومتحرك يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويشكل تجربة فلكية فريدة لمحبي السماء.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


