أخبار العالم

مهددًا بأمور سيئة.. ترامب يمهل إيران 15 يومًا لإبرام صفقة مجدية


أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران 15 يوما كحد أقصى لإبرام صفقة مجدية في المناقشات الجارية بين الطرفين، أو المواجهة. "أشياء سيئة"في حين دافعت الجمهورية الإسلامية مرة أخرى عن حقها في ذلك تخصيب اليورانيوم.
قال ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي ل"مجلس السلام" في واشنطن هو عليه "لقد ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى اتفاق ذي معنى مع إيران. علينا أن نتوصل إلى اتفاق ذي معنى وإلا ستحدث أشياء سيئة."
وأضاف: "ربما ينبغي لنا أن نخطو خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نعقد صفقة، ربما ستكتشف ذلك في الأيام العشرة المقبلة.".
وفي وقت لاحق، تحدث ترامب إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة حول الموعد النهائي الأقصى "10 إلى 15 يومًا"

المناقشات غير المباشرة

وبينما يتواصل التعزيز العسكري الأميركي في المنطقة، استأنفت الولايات المتحدة وإيران مباحثاتهما غير المباشرة، بوساطة عمانية، في 6 شباط/فبراير، وعقدتا جولة ثانية في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها.
وبينما كشفت إيران، الأربعاء، عن إعداد مسودة إطار لدفع هذه المفاوضات، واصلت الولايات المتحدة لهجتها التحذيرية، قائلة إن هناك عدة أسباب لضرب طهران.
/>نشرت واشنطن حاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، فيما تتجه حاملة ثانية إلى الشرق الأوسط. كما أنها تنشر أسرابًا من الطائرات الحربية وعشرات الآلاف من الجنود في قواعد إقليمية، قد يكون بعضها عرضة لهجوم مضاد إيراني.

وتتمسك إيران بتخصيب اليورانيوم

وفي إيران، دافع رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي عن حق بلاده في برنامج نووي سلمي يشمل تخصيب اليورانيوم.
قال. الإسلامية في مقطع فيديو، في "أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنت بحاجة إلى الوقود النووي، أيًا كان ما تريد فعله بالعملية النووية".
وأضاف، "إن البرنامج النووي الإيراني يتقدم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأي دولة أن تحرم إيران من حق الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا."
وطالبت الولايات المتحدة مرارا إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.
تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي أكد بحسب الخارجية الإيرانية، استعداد الوكالة لتقديم دعمها في مجال التحقق من الطبيعة السلمية لبرنامج إيران.
وكانت إيران قد علقت تعاونها مع الوكالة وقيدت وصول مفتشيها إلى المنشآت التي تضررت بعد الحرب التي شنتها إسرائيل ضدها والتي استمرت اثني عشر يوما. وفي يونيو/حزيران، شاركت الولايات المتحدة في قصف المواقع النووية الإيرانية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى