نهيان بن مبارك يعزي في وفاة المصور العالمي راميش شوكلا موثّق قيام الاتحاد

نهيان بن مبارك يعزي في وفاة المصور العالمي راميش شوكلا موثّق قيام الاتحاد
دبي في 22 فبراير / وام / قدّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، واجب العزاء في وفاة المصور العالمي راميش شوكلا، الذي ارتبط اسمه بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفه موثّق قيام الاتحاد وصاحب العدسة التي حفظت لحظة إعلان الدولة في الثاني من ديسمبر عام 1971.
وقام معاليه بزيارة إلى منزل الفقيد، حيث كان في استقبال معاليه نجله نيل شوكلا وعدد من أفراد الأسرة، مقدّماً خالص التعازي وصادق المواساة في هذا المصاب، ومستذكراً ما مثّله الراحل من قيمة ثقافية وتاريخية في مسيرة الدولة.
وتوفي راميش شوكلا عن عمرٍ ناهز 87 عاماً بعد صراع مع مضاعفات قلبية في مستشفى راشد بدبي، تاركاً خلفه إرثاً بصرياً يُعد من أهم الشهادات المصورة على مرحلة التأسيس وبدايات الاتحاد.
ويُعد شوكلا من أوائل المصورين الذين عملوا في دولة الإمارات، إذ قدم إلى دبي عام 1965 في رحلة مهنية لم يكن يعلم أنها ستقوده إلى توثيق أعظم حدث في تاريخ الدولة. ومنذ سنواته الأولى، ارتبط اسمه بتوثيق الحياة العامة والفعاليات الرسمية، قبل أن يصبح أحد أبرز المصورين الذين رافقوا مرحلة ما قبل الاتحاد وما تلاها من تحولات كبرى.
وفي عام 1968، كان أول لقاء له مع الشيوخ بدعوة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لحضور سباق الهجن في الشارقة، لتبدأ منذ ذلك الحين علاقة مهنية وثيقة مع الأحداث الوطنية التي كانت تُصاغ ملامحها على أرض الواقع.
وجاءت اللحظة الأبرز في مسيرته عام 1971، حين التقط الصورة الشهيرة التي جمعت أصحاب السمو حكام الإمارات لحظة إعلان قيام الاتحاد، وهي الصورة التي تحولت إلى أيقونة وطنية خالدة، تجسد روح الوحدة والإرادة المشتركة التي قامت عليها الدولة.
كما وثّق توقيع وثيقة قيام الدولة، لتصبح صوره مرجعاً بصرياً أساسياً في سردية الاتحاد وتاريخه.
وخلال عقود من العمل، خلّد شوكلا بعدسته أجمل لحظات الاتحاد وأكثر لحظات أصحاب السمو حكام الإمارات سعادةً وإلهاماً، لتغدو أعماله جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية، ومعروضة في معارض ومتاحف توثق مسيرة الدولة وتاريخها الحديث.
برحيل راميش شوكلا، تفقد الساحة الثقافية أحد أبرز المصورين الذين ارتبطت أعمالهم بذاكرة الإمارات وتاريخها، غير أن عدسته ستبقى شاهدة على ميلاد وطن، وصوره ستظل وثيقة حية تروي للأجيال قصة اتحاد صنع المستقبل ورسّخ نموذجاً تنموياً وإنسانياً متفرداً في المنطقة والعالم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


