”الثقافة“ تحظر استخدام الألوان غير المعتمدة في زينة رمضان


وأكدت الوزارة أن الألوان تمثل عنصراً أساسياً في بناء الهوية البصرية، الأمر الذي يتطلب الالتزام الصارم بأكواد الألوان ومجموعاتها المحددة في الدليل، مشددة على أن أي ألوان غير مدرجة تعتبر غير معتمدة.
وأوضح. وترتكز الهوية على قيم الوضوح والأصالة والأرضية والتصميم، مع اعتماد ثمانية ألوان ثانوية يمكن استخدامها في مختلف أشكال التواصل، بالإضافة إلى اللونين الأبيض والبيج لضمان التباين والتباين. الوضوح البصري المناسب.
وفيما يتعلق باستخدام الشعار، أوضح الدليل آلية تطبيقه على الخلفيات الملونة، مع تحديد الاستخدامات الصحيحة وتجنب التطبيقات غير الصحيحة، حفاظاً على تماسك الهوية وسلامتها البصرية في جميع المواد المطبوعة والرقمية.
وتضمن الدليل تحديد الخطوط المعتمدة للهوية، حيث تم اعتماد خط عربي رئيسي يستخدم في الوزن السميك للعناوين، كما تم اعتماد خط “حرير” بالوزن الطبيعي للنصوص، بينما تم اعتماد خط إنجليزي رئيسي للعناوين ذات الوزن السميك، وخط “مجلة صقال” بالوزن الطبيعي للنصوص الإنجليزية، وذلك لتحقيق التناغم بين المكونات اللغوية المختلفة.
وعلى مستوى العناصر البصرية، كشفت الوزارة عن تصميم مجموعة من الأيقونات الخاصة بالمناسبة، منها أيقونات ليوم التأسيس وأخرى لشهر رمضان، مع إمكانية استخدامها منفردة أو دمجها لتكوين أنماط بصرية مبتكرة سواء في التشكيلات الشبكية أو الدائرية، مع ضرورة الحفاظ على التناسب البصري عند تغيير الأحجام.
وتضمنت الألعاب نسخة خاصة من لعبة الورق مستوحاة من لعبة «شدة» الكلاسيكية، لكن بتصميم يعكس الهوية السعودية وشخصيات تعبر عن التراث الوطني، مع الالتزام بقواعد اللعبة المعروفة، مما يتيح تجربة بصرية وثقافية متكاملة.
كما تضمن الدليل لعبة تعتمد على مهارة وصف الكلمات دون استخدام كلمات دلالية محددة، حيث يتنافس اللاعبون ضمن فرق لشرح الكلمات خلال فترة زمنية محددة، بالإضافة إلى لعبة السلم والحبل القائمة على الحظ والتقدم من خلال لوحة مرقمة، وكذلك لعبة كلمات مستوحاة من “إنسان جماد حيوان” تحتوي على مفردات تتعلق بالمكان والملابس والطعام والمعالم، مما يعزز معرفة المفردات المحلية.
وتضمنت المبادرة لعبة المتاهة التي تعتمد على التركيز ودقة الملاحظة لإيجاد المسار الصحيح من نقطة البداية إلى النهاية سواء بشكل فردي أو تنافسي.
وأكدت وزارة الثقافة أن إطلاق هذا الدليل يأتي ضمن مساعيها. إرساء هوية بصرية موحدة وتفعيل الفعاليات الثقافية خلال شهر رمضان، من خلال أدوات تصميمية وتفاعلية تجمع بين الأصالة والابتكار، وتعزز ارتباط المجتمع بقيمه وتراثه بشكل حديث ومنظم.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




