أعضاء من كتلة «استدامة»: المجلس الجديد مسؤول عن مواصلة إرث «الغرفة»

هبة محسن
أكد أعضاء كتلة “الاستدامة” لخوض انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين في دورتها الـ31، أن الانتخابات تمثل محطة مهمة في مسيرة إحدى أعرق غرف التجارة في المنطقة، مشيرين إلى أن هذا الإرث العريق يضع على عاتق أي مجلس إدارة جديد مسؤولية كبيرة لمواصلة ما بدأه السابقون.
أكد مرشح الغرفة ضمن «الاستدامة» النائب أحمد السلوم، أن انتخابات الغرفة تمثل محطة مهمة في مسيرة إحدى أعرق غرف التجارة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الإرث العريق يضع مسؤولية كبيرة على أي مجلس إدارة جديد لمواصلة ما بدأه السابقون والبناء عليه.
وأوضح السلوم أن كل مرحلة تحمل تحدياتها سواء الاقتصادية أو السياسية أو الإقليمية، إلا أن القطاع التجاري اعتاد على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية، لافتا إلى أن الكتلة الانتخابية التي تم تشكيلها برئاسة نبيل كانو جاءت بعد اختيار دقيق لأعضائها، حيث تضم نخبة من ذوي الخبرة والكرم، إلى جانب طاقات شبابية جديدة تسعى للمشاركة الفاعلة في صنع القرار وتمثيل القطاع التجاري بروح متجددة.
وأضاف أن شعار هذه المرحلة هو “الاستدامة” انطلاقا من أهمية الحفاظ على الإنجازات التي تحققت وتعزيز الاستقرار وضمان استمرارية النمو في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الكتلة وضعت خطة عمل واضحة للسنوات الأربع المقبلة في حال حصولها على ثقة الناخبين، على أساس العمل كفريق واحد بين أعضائها الـ18، لمواجهة التحديات بروح تكاملية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم البحرين والقطاع التجاري على حد سواء. وعن الإعلان عن الاستراتيجية، أكد أنه سيتم مراجعة التفاصيل الكاملة خلال المؤتمر الصحفي المقبل.
من جهة أخرى، قال مرشح الكتلة رشاد زينل: إن قرار الترشح لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين في هذه الدورة جاء من منطلق قناعته ببرنامج كتلة الاستدامة برئاسة نبيل خالد كانو، مشيراً إلى اعتزازه بالانضمام إلى هذا الفريق الذي يضم نخبة من ذوي الخبرة والدراية في مجالات اقتصادية وتجارية متعددة.
وأضاف أن العمل ضمن فريق متكامل يتمتع بالكفاءة والرؤية الواضحة يشكل دافعاً كبيراً لبذل أقصى الجهود لخدمة القطاع التجاري، معرباً عن أمله أن يكون على قدر المسؤولية ويساهم في تحقيق تطلعات التجار ورواد الأعمال في البحرين.
وذكر أن هدفه الشخصي من الترشح للمنصب هو المساهمة في تطوير الساحة التجارية، والعمل على مواجهة التحديات القائمة بروح التعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية، سواء الإدارات أو الوزارات المعنية، للوصول إلى حلول عملية وجذرية تدعم نمو واستقرار القطاع.
كما أكد أن التحديات الاقتصادية لا تخفى على أحد، لكنها تتطلب تضافر الجهود والعمل كفريق واحد لتحويلها إلى فرص للنمو والتحديث.
وشدد زينل على أن الشباب يمثلون أساس المستقبل، ولا بد من التركيز على تأهيلهم وتمكينهم وإشراكهم في العمل التجاري، حتى يكونوا على دراية بالتحديات القادمة ويواكبوا التقنيات الحديثة والمتغيرات العالمية، بما يضمن استمرار النجاح والتطور في القطاع التجاري خلال السنوات المقبلة، موضحا أن المرحلة المقبلة تتطلب عملا جادا وتعاونا صادقا من الجميع بما يحقق المصلحة العامة ويخدم البحرين واقتصادها الوطني.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : alwatannews


