" مجلس التنمية المتوازنة" يُنظم مبادرات مجتمعية ضمن فعاليات "رمضان قرى الإمارات"

" مجلس التنمية المتوازنة" يُنظم مبادرات مجتمعية ضمن فعاليات "رمضان قرى الإمارات"
أبوظبي في 25 فبراير/وام/ ينظم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة مبادرات مجتمعية ضمن فعاليات “رمضان قرى الإمارات” وذلك في عدد من القرى على مستوى الدولة، بهدف تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتعاون خلال شهر رمضان المبارك.
تتضمن الفعاليات أربع مبادرات رئيسية تُقام بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، وتندرج جميعها ضمن الإطار الزمني لفعاليات “رمضان قرى الإمارات” وذلك حتى العشرين من الشهر المبارك، بما يحقق أثراً مجتمعياً متواصلاً ويعزز استمرارية الأنشطة على مدار الشهر الفضيل.
تشمل الفعاليات بطولة رمضان لكرة القدم، في خمس قرى تشمل قدفع ومصفوت والسلع والرمس والشويب، في إطار توظيف الفعاليات الرياضية أداة فاعلة لتعزيز جودة الحياة في القرى الإماراتية.
تهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة النشاط البدني كأسلوب حياة مستدام، وتمكين مختلف فئات المجتمع لاسيما الشباب والأطفال وذوي الهمم من الانخراط في أنشطة تعزز روح الفريق والانتماء المجتمعي، بما يسهم في بناء إرث مجتمعي رياضي مستدام داخل القرى، ويدعم تكوين مجتمعات صحية متماسكة تنعكس آثارها الإيجابية على المدى البعيد، انسجاماً مع توجهات المجلس في التنمية المتوازنة.
على صعيد متصل ينظم المجلس النسخة الثانية من مبادرة “المؤذن الصغير” في مناطق قدفع ومصفوت والرمس، على أن تُجرى الاختبارات يومي 6 و7 مارس المقبل.
تهدف المبادرة إلى بناء جيل واعٍ متمسك بقيمه الدينية وهويته الوطنية، من خلال اكتشاف المواهب الناشئة في رفع الأذان وتنمية مهاراتهم في إطار تربوي منظم، بما يعزز استدامة القيم الدينية في المجتمع ويدعم استمرارية الرسالة المجتمعية للمساجد بوصفها منارات للتوجيه والتنشئة الإيجابية.
وفي سياق تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ينفذ المجلس مبادرة “كسوة العيد” في الشويب وقدفع ومصفوت، لتوفير احتياجات الأسر المتعففة قبيل حلول عيد الفطر المبارك.
وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي المستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وإيجاد أثر اجتماعي ممتد يسهم في دعم استقرار الأسر وتعزيز جودة حياتها، بما يعكس قيم التراحم والتضامن المتجذرة في المجتمع الإماراتي ويواكب توجهات الدولة نحو تنمية مجتمعية مستدامة.
ويشارك المجلس كذلك في النسخة الخامسة من مبادرة “إفطار القيم الإماراتية”، التي تتيح لكل بيت ومجلس إماراتي استضافة إفطار رمضاني يعكس القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي، ويمنح المقيمين فرصة معايشة التجربة الإماراتية الرمضانية في أجواء يسودها الاحترام والتعايش.
ويعكس تنظيم هذه الفعاليات التزام المجلس بترسيخ دور الأسرة بوصفها نواة المجتمع ومحرك تماسكه، من خلال مبادرات تعزز الروابط بين الأجيال وتفتح مساحات للحوار والتفاعل المجتمعي، بما يتناغم مع توجهات الدولة في عام 2026 “عام الأسرة”، ويجسد قيم الوحدة والاحترام والتعايش المتأصلة في الهوية الإماراتية، ويسهم في ترسيخ نموذج تنموي مجتمعي مستدام في القرى الإماراتية.
وتجسد الفعاليات الرمضانية حرص المجلس على مواصلة إطلاق المبادرات المجتمعية النوعية التي تعزز التنمية المتوازنة في القرى الإماراتية، وترسخ دورها شريكا فاعلا في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحقيق أثر تنموي مستدام على مستوى الدولة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



