أخبار الخليج

"جمعية أصدقاء مرضى السرطان" تلتزم نهج الاستدامة في مسيرتها

"جمعية أصدقاء مرضى السرطان" تلتزم نهج الاستدامة في مسيرتها     

الشارقة في 26 فبراير / وام / أكدت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” أن نهج الاستدامة والاستمرارية طوال العام يعد الفارق الحقيقي بين الدعم الموسمي المؤقت والمبادرات التي تحقق أثراً إيجابياً مستداماً في حياة المرضى وعائلاتهم خلافا لنهج بعض داعمي مرضى السرطان الذين ينشطون فى مواسم معينة في معظم دول العالم.

وتؤمن الجمعية بأن رحلة مكافحة السرطان والوقاية منه والحد من انتشاره وعلاجه تتطلب منظومة دعم متكاملة تتضمن استراتيجيات شاملة وبرامج وحملات مستمرة وشراكات وثيقة بهدف تحقيق أثر ملموس.

وفي شهر رمضان المبارك تتصدر “حملة زكاة” السنوية واجهة العمل الخيري وتستهدف جمع أموال الزكاة والتبرعات وتخصيصها لتقديم الدعم المادي والمعنوي والعلاجي والاجتماعي الذي يسهم في حماية استقرار حياة مرضى السرطان وأسرهم.

وإلى جانب “حملة زكاة” تعمل الجمعية على حزمة برامج رئيسية من بينها “القافلة الوردية” وما تحمله من دور توعوي ومجتمعي ووقائي من خلال توفير الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي و”مسيرة لنحيا” التي تحفّز المشاركة العامة وتُرسخ ثقافة المساندة إضافة إلى “برامج الدعم المعنوي” التي تستهدف تحسين جودة حياة المرضى وأسرهم وتخفيف العبء النفسي المصاحب للعلاج.

وقالت عائشة الملا مديرة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” إن هذه البرامج تتكامل وتجمع بين الدعم المالي والمعنوي والفعاليات المجتمعية والتوعوية وبين الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية مجسدة استراتيجية الجمعية في توفير بيئة متكاملة تبدأ بالوقاية وتستمر خلال رحلة العلاج وتمتد إلى مرحلة ما بعد نجاة المرضى.

وأشارت إلى أن تطوير برامج الجمعية يستند على تصميم مبادرات مخصصة تتماشى مع احتياجات المرضى وتطلعاتهم وملاحظات وآرائهم مع مراعاة التوجيهات والمشورة الطبية المقدمة من الأطباء المتخصصين بما يضمن تنفيذ مبادرات واقعية وملائمة للظروف النفسية والاجتماعية ومن خلال هذا النهج تتحول المبادرات إلى حلول عملية نابعة من الواقع يتم تطويرها باستمرار بناء على التقييم والاستشارات والتحسين المستمر.

وعند اختيار شركائها تعتمد الجمعية معياراً يستند إلى توافق الشركاء مع رسالة الجمعية وقيمها إلى جانب قدرتهم على تحقيق أثر ملموس في دعم المرضى وأسرهم .. فالشراكة في هذا المجال تتضمن التمويل والمشاركة في التوعية أو المساهمة في تنفيذ فعالية وفقاً لطبيعة كل مبادرة واحتياجها.

وتشمل أشكال الشراكات الدعم المالي المباشر والدعم العيني ورعاية البرامج والفعاليات إضافة إلى مبادرات التوعية والمشاركة المجتمعية وهو تنوع يمنح الجمعية مرونة أكبر في تحويل الموارد إلى خدمات ملموسة تصل إلى المستفيدين.

والتزاماً بالشفافية ولبناء الثقة لدى الجمهور والشركاء تحرص الجمعية على إعلان النتائج النهائية لـ”حملة زكاة” السنوية من حيث إجمالي التبرعات وعدد المتبرعين والمستفيدين ونشرها في تقرير خاص نهاية كل عام، نظراً لأن “حملة زكاة” تستمر حتى نهاية السنة.

وخلال شهر أكتوبر الوردي خصصت “القافلة الوردية” 11 عيادة ثابتة إلى جانب العيادات المتنقلة والمصغرة في أكثر من 80 موقعاً على مستوى الدولة ونظمت أكثر من 11 فعالية مجتمعية شهدت مشاركة أكثر من 12 ألف شخص في حين استفاد أكثر من 2970 شخصاً من جلسات التوعية المجتمعية خلال الشهر.

وسجلت 53 جهة فرقها للاستفادة من خدمات القافلة بالتعاون مع 6 شركاء طبيين وبدعم من 11 شريكا وراعيا.

وفي إطار دعم الصحة النفسية نفذت الجمعية برامج وأنشطة ترفيهية وورش عمل للمرضى وذويهم بالتعاون مع 50 جهة من القطاعين العام والخاص ضمت متاحف ومؤسسات ثقافية وخيرية ومراكز تطوعية .

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى