تقارير

التعليم ليس مسارا أكاديميا فحسب بل مشروع وطني متكامل لبناء الإنسان

أكدت وزيرة الأسرة، سناء بنت محمد سهيل، أن يوم التعليم الإماراتي يجسد إيمان القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم وأن التعليم ليس مساراً أكاديمياً فحسب، بل مشروع وطني متكامل لبناء الإنسان والحفاظ على الهوية، مشيرة إلى أن نظامنا التعليمي يستمد قوته من قيمنا وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة، التي تشكل الإطار الأخلاقي والسلوكي الذي ينمو في ظله أطفالنا ملتزمين بجذورهم ومنفتحين على العالم وقادرين على صناعة المستقبل.

وقالت الوزيرة بمناسبة الاحتفال بـ «يوم التعليم الإماراتي» إن الأسرة شريك أساسي في العملية التعليمية وأن تمكينها وتعزيز وعيها بدورها ينعكس بشكل مباشر على تحصيل الطلبة واستقرارهم النفسي، مؤكدة أن التعليم مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع. كما أكدت أن المعلم هو حجر الزاوية في جودة التعليم ومخرجاته وأن رفع مكانته المهنية والمجتمعية أولوية وطنية لما له من أثر عميق في ترسيخ القيم وبناء الأجيال.

وأوضحت أن يوم التعليم الإماراتي يجسد مفهوم “التنمية والانتماء” حيث بناء الإنسان يبدأ من الأسرة ويتعزز من خلال التربية الوطنية برؤية موحدة ورسائل واضحة تعكس أثر التعليم ودور الأسرة كشركاء أساسيين في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وقالت: في هذا اليوم الوطني، نجدد الدعوة إلى إرساء شراكة مجتمعية واعية وسرد وطني موحد يكرّم جميع المساهمين في المنظومة التعليمية، ويؤكد أن القيم والتقاليد الإماراتية ستبقى جوهر العملية التعليمية، وروحها النابضة بالحياة، وضمانتها لبناء أجيال معتزة بهويتها، وتساهم بثقة في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.

وأضافت: في هذا اليوم نحتفل بكل من ساهم وما زال يساهم في نظام التعليم من المعلمين والأسر والطلاب والمؤسسات والشركاء. ونجدد التزامنا ببناء بيئة تعليمية شاملة وداعمة، تحافظ على قيمنا وتقاليدنا الأصيلة، وتستشرف آفاق المستقبل بثقة، ليظل التعليم ركيزة الهوية، وضمانة الاستدامة، والجسر إلى أجيال أكثر وعياً، وأكثر التزاماً بجذورها، وأكثر قدرة على المنافسة عالمياً.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى